الثلاثاء 12 مايو 2026
مادة إعلانية

وصول 300 مليار ليرة إلى المصرف المركزي قادمة من روسيا.. ما قصتها؟

أعلن المكتب الإعلامي لمصرف سوريا المركزي عن استلامه مبلغًا ماليًّا من فئة الـ (5000) ليرة سورية، قادمة من روسيا عبر مطار دمشق الدولي.

وأضاف المكتب أن المبلغ هو 300 مليار ليرة سورية يقدر بحوالي (30 مليون دولار) وليس كما يشاع حول أرقام أكبر وبالعملة الصعبة.

و أوضح المصرف أن المبلغ المستلم جاء في ظل عقد سابق بين النظام المخلوع وروسيا ، والذي ينص بوجود دفعة ثانية ربما تكون أكبر من المبلغ المرسل.

وأكد المصرف أن المبلغ هو من حق الشعب السوري وليست هدية، فالنظام المخلوع كان يطبع الأموال في روسيا عبر دفع القيمة بالعملة الصعبة من خزينة القصر بشكل مباشر دون تدخل المصرف المركزي.

وشهدت الليرة السورية خلال السنوات الماضية انخفاضًا كبيرًا بقيمتها، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى حوالي 15000 ليرة قبل أن تعاود ارتفاعها عقب سقوط النظام ليصل الدولار إلى حوالي 10000 ليرة.

اقرأ المزيد

أكد عدد من ممثلي المنظمات الدولية المعنية بالتنمية، حرصهم على المساعدة في إعادة إعمار سوريا من خلال ضمان رفع العقوبات المفروضة عنها في عدة قطاعات مثل الطاقة والنقل والتعليم.

وجاء كلام الممثلين في إطار مؤتمر باريس الذي عُقد اليوم بشأن سوريا، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها، إن منظمات تنمية دولية عقدت في باريس اجتماعًا لبحث التحديات التي تواجهها سوريا على صعيد المساعدات الإنسانية وجهود إعادة الإعمار.

وأكد المشاركون أن المجتمع السوري بأكمله يجب أن يستفيد من إعادة إعمار البلاد، مشددين على رغبتهم في عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بصورة آمنة وطوعية.

وأشار المشاركون إلى رغبتهم في المساعدة بتنمية البلاد مع الإدارة السورية في مجالات مختلفة، مثل الصحة والتعليم والعمل والحفاظ على التراث الثقافي.

وحضر الاجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الدولة الفرنسي للفرنكوفونية والشراكات الدولية ثاني محمد صويلحي.

كما شهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، وعدد من المنظمات الدولية المعنية بالتنمية.

اقرأ المزيد

رئيس الحكومة اللبنانية يزور سوريا قريبًا.. ماذا عن قضية اللاجئين السوريين؟

تحدث رئيس الحكومة اللبنانية “نواف سلام” عن رغبته في زيارة قريبة الى سوريا لمقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع.

و نوه رئيس الحكومة اللبنانية على أن سبب الزيارة هو البحث في القضايا العالقة بين البلدين والتي من أبرزها تثبيت الحدود ومسألة النازحين السوريين في لبنان.

و أوضح “سلام” أن موضوع عودة النازحين السوريين من لبنان يتطلب وضع خطه بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وتشكل قضية اللاجئين السوريين في لبنان ومسألة ترسيم الحدود بين البلدين أبرز القضايا الشائكة منذ عدة سنوات.

اقرأ المزيد

أصدرت وزارة  الداخلية الفرنسية، أمس الثلاثاء، قراراً استثنائياً يقضي بالسماح للاجئين السوريين بزيارة سوريا مؤقتاً.

وقالت الداخلية الفرنسية: “الإطار الجديد في سوريا قد يبرر تضمين الدوافع الإنسانية ضرورة القيام بعودة استكشافية  للتواصل مجددا مع أفراد من عائلاتهم أو تفقد ممتلكات تركوها هناك”.

ولفتت الداخلية إلى أنه أصبح بإمكان اللاجئين السوريين في فرنسا، بشكل استثنائي، الحصول على تصاريح للعودة موقتا إلى بلادهم، علماً أن الزيارات تتم بموجب تصريح صادر خصيصا للرحلة ولمدة أقصاها ثلاثة أشهر.

وأشارت الداخلية إلى أنه يمكن تقديم طلب للاستحصال على تصريح من الإدارة المحلية لمكان السكن، مع توفير الوثائق المفيدة لتقييم الحالة المطروحة.

اقرأ المزيد

شهدت الحدودية الشمالية الشرقية للبنان اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للإدارة السورية الجديدة ومسلحين من عشائر لبنانية موالية لحزب الله، منذ عدة أيام.

واندلعت المواجهات بعد أن نفذ الأمن العام السوري عمليات واسعة لمكافحة الاتجار بالمخدرات وتفكيك معامل الكبتاغون، المنتشرة على الحدود.

وداهم الجيش السوري قرى عدة حدودية، هي: حاويك، وجرماش، وهيت، التي كانت تعد مراكز رئيسية لتهريب المخدرات، علماً أن هذه القرى كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني، وتمتد من منطقة القصير السورية إلى منطقة الهرمل داخل الأراضي اللبنانية، وتضم عائلات تحمل الجنسية اللبنانية وتنتمي إلى عشائر الهرمل، مثل عائلات زعيتر، نون، وجعفر.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى من الجانبين، لتجري بعدها عملية تبادل.

وفي هذا السياق، يشير الكاتب الصحافي الدكتور غسان عبد القادر لـ “يلا سوريا”، إلى وجود عدة عوامل، وضغوط مختلفة، أدّت إلى تقويض قوة وتأثير حزب الله، باعتباره كياناً سياسياً وعسكرياً مهماً في لبنان، وتأثيره في لبنان وسوريا.

ولفت عبد القادر إلى أن الفصائل السياسية المختلفة في الداخل اللبناني، مارست ضغوطاً على بعضها البعض، وأن حزب الله ليس بمنأى عن هذه الديناميكية المعروفة، إلى جانب الديناميكيات الإقليمية، حيث يتأثر حزب الله باللاعبين الإقليميين، وخاصة بالنظر إلى علاقاته القوية مع إيران وموقعه في سياق المشهد الجيوسياسي الأوسع في الشرق الأوسط. 

وأضاف عبد القادر: “يمكن للتغيرات في العلاقات بين إيران ودول أخرى، أو التحولات في أدوار الجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسية مثل المملكة العربية السعودية أو إسرائيل، أن تخلق ضغوطاً على حزب الله”.

وفيما يتعلق بأداء حزب الله المستقبلي في لبنان والجوار، رأى عبد القادر أن هناك عدة عوامل قد تلعب دوراً في هذا السياق، منها: القدرة على الصمود في السياسة الداخلية، فقد يحافظ حزب الله على نفوذه داخل لبنان، وخاصة في المناطق التي أنشأ فيها خدمات اجتماعية ودعماً مجتمعياً، على الرغم من أن علاقته بالجهات السياسية الفاعلة الأخرى، والمشاعر العامة قد تتطور سلبياً تجاهه في الانتخابات القادمة البلدية والنيابية.

 عسكرياً، من المرجح أن يستمر الدور العسكري لحزب الله وموقفه ضد إسرائيل، وإن بشكل محدود في تشكيل استراتيجياته وأفعاله، مما يعكس التوترات الإقليمية الأوسع بحسب عبد القادر، الذأشار إلى أن مسار حزب الله، سوف يتأثر، بشكل عام، بمجموعة من الديناميكيات السياسية الداخلية والصراعات الإقليمية وقدرته على الاستجابة للواقع الاقتصادي الذي يواجه لبنان.

 وأوضح عبد القادرأن تداعيات إسقاط النظام الأسدي في سوريا أدت إلى تقليص سيطرة إيران على المنطقة، وتعطيل اتصالاتها اللوجستية والاستراتيجية مع حزب الله في لبنان.

 “في الأمد القريب، قد تقدم رئاسة عون بعض الفوائد الاستراتيجية لحزب الله، وخاصة فيما يتعلق بديناميكيات الأمن الإقليمي، ومن بين الاحتمالات المهمة النفوذ التفاوضي الذي قد يتمتع به عون فيما يتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، إلى جانب تأمين الدعم المالي الدولي لجهود إعادة الإعمار في المناطق التي يهيمن عليها حزب الله، وقد يساعد هذا في تخفيف بعض الضغوط المباشرة التي تواجه لبنان وقاعدة حزب الله”.

لكن في المقابل، قد تأتي هذه المكاسب القصيرة الأجل على حساب نفوذ حزب الله في الأمد البعيد، وقد تعمل رئاسة عون على تمكين الجيش اللبناني، مما قد يؤدي إلى وجود عسكري وعملاني أكبر في المناطق التي كانت تحت سيطرة حزب الله، وبالتالي تحدي قدرات المنظمة، وفق عبد القادر. 

وعلاوة على ذلك، إذا كان عون يُنسب إليه إلى حد كبير تأمين المساعدات الدولية، فقد يخلق ذلك رواية مفادها أن حزب الله فشل في مساعدة ناخبيه أثناء الصراع الدائر، مما أدى إلى تآكل الدعم الشعبي في الأمد البعيد.

ومن المتوقع، بحسب الكاتب الصحافي اللبناني، أن تستفيد الدول العربية والغربية من هذا التحول. وتوضح الجهود الجماعية التي تبذلها “الخماسية” ــ الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر ــ محاذاة استراتيجية تسعى إلى استقرار لبنان وتقليص قبضة حزب الله على السلطة. 

من منظور الولايات المتحدة، تتوافق العلاقة الوثيقة بين عون والقوات المسلحة اللبنانية بشكل جيد مع المصالح الأميركية في كبح حزب الله واحتواء النفوذ الإقليمي لإيران، مما يجعل الولايات المتحدة أكثر استعداداً للتعامل مع إدارة عون، وفق عبد القادر.

و مع انتخاب عون رئيساً للبنان، قد تخضع المصالح الاستراتيجية الأميركية في لبنان لتحول، فقد كانت أولويات الولايات المتحدة تاريخياً، تركز على مواجهة حزب الله، والحد من التوسع الإيراني، ومنع الانهيار الكامل للدولة اللبنانية. وربما تعمل رئاسة عون وعدم الاستقرار الذي واجهه حزب الله على تخفيف بعض هذه المخاوف، على حد قول عبد القادر.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيسين عون والشرع كانا قد أجريا اتصالاُ منذ عدة أيام، واتفقا من خلاله على ضبط الحدود، وسط تأكيدات من الجانبين على ضرورة الحد من تجارة المخدرات التي تنشط على الحدود بين البلدين.

خاص_يلا سوريا

اقرأ المزيد

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الثلاثاء، بأعضاء الائتلاف الوطني وأعضاء هيئة التفاوض السورية، في قصر الشعب بدمشق، وسط أنباء عن عزم الائتلاف والهيئة حل نفسهما بوقت قريب.

واستقبل الشرع رئيس هيئة التفاوض بدر جاموس، ورئيس الائتلاف هادي البحرة، برفقة وفد يمثل المؤسستين، وفق بيان رئاسة الجمهورية السورية.

وأشار البيان إلى أن الوفد هنّأ الشرع على توليه رئاسة الجمهورية، وأكد على ضرورة وحدة السوريين، شعبا وقيادة ومؤسسات، لمواجهة جميع التحديات في هذه المرحلة من تاريخ سوريا.

وأكد الشرع، وفق البيان، على أهمية الاستفادة من الكوادر السياسية والإدارية والتقنية في هيئة التفاوض والائتلاف وفق مؤهلاتها، وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة وهيكليتها الجديدة، بما يخدم الشعب السوري على المستويين الداخلي والخارجي.

بدوره، شدد الوفد على أن المضي قدما في تنفيذ خريطة الطريق التي وضعها الشرع يتطلب تشكيل حكومة انتقالية شاملة تمثل جميع السوريين، وصياغة مشروع دستور جديد يقره الشعب السوري، وصولا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة على جميع المستويات، وفق البيان.

وفي 29 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية العقيد حسن عبد الغني في بيان سمي “بيان إعلان انتصار الثورة السورية”، وحل جميع الفصائل العسكرية والثورية والمؤسسات التي نشأت خلال الثورة لدمجها ببنية الدولة الجديدة.

وتأسس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عام 2012، وهو تحالف سياسي ضمّ مكونات سياسية وعسكرية من المعارضة السورية بهدف توحيد الجهود لإسقاط نظام الأسد، والحفاظ على وحدة سوريا وشعبها وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية.

محليات

اقرأ المزيد