الثلاثاء 12 مايو 2026
مادة إعلانية

يلا سوريا – هيا عبد المنان الفاعور

شهدت المدن السورية في الأسابيع الأخيرة تناميًا لافتًا في المبادرات الشبابية التطوعية، وعلى رأسها حملات النظافة الشعبية، التي أصبحت وسيلة فعالة للتخفيف من ركام الهدم والنفايات في الأحياء السكنية.

تُعدّ هذه الحملات من أبرز مظاهر الوعي المجتمعي التي ترسخت خلال السنوات الماضية، حيث انطلقت في عدد من المدن مبادرات يقودها شبان وشابات بهدف تحسين المشهد العام للبيئة المحلية، في استجابة تنبع من حسّ الانتماء وروح المسؤولية الجماعية.

وقد اعتمدت هذه المبادرات على جهود فردية وجماعية بعيدًا عن الأطر الرسمية، وغالبًا ما تم تنظيمها على مستوى الأحياء، بمشاركة الأهالي والناشطين، وبإشراف شبابي تطوعي يهدف إلى تنظيم العمل وتحقيق نتائج ملموسة.

من بين النماذج البارزة، حملة نفّذها فريق “يلا سوريا الشبابي” في حمص تحت شعار “يدًا بيد من أجل مدينة أنظف وأجمل”، شملت أحياء الحميدية، القصور، الخالدية، جورة الشياح.

وقد توزّع المتطوعون على خمس مجموعات، يقود كل منها قائد ميداني لضمان حسن التنظيم.

وفي تصريح لقائد الفريق، الأستاذ حسن الأسمر، قال:
“تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات التي يعمل عليها الفريق لتعزيز ثقافة النظافة والعمل الجماعي. نحن نؤمن بأن مسؤولية الحفاظ على نظافة مدينتنا تقع على عاتق الجميع، وهذه الحملة كانت رسالة بأن أهل حمص قادرون على إحياء مدينتهم بأيديهم.”

تُظهر هذه الجهود قدرة المجتمع على التحول من متفرج إلى فاعل، عندما يقود الشباب حركة التغيير من الميدان مباشرة.

وهي تؤكد أن التغيير لا يحتاج دائمًا إلى إمكانيات كبيرة، بل إلى وعي واستعداد للعمل. ما قامت به هذه المبادرات في مواجهة التلوث يثبت أن روح التطوع قادرة على إحداث فرق حقيقي. وفي وقت تتراجع فيه بعض الخدمات، يبقى الأمل معقودًا على هذه الجهود التي تعيد للشارع صورته وللمجتمع ثقته بنفسه، خطوة بخطوة.

اقرأ المزيد

أكد محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، أن الاتفاق الأمني الأخير في المحافظة جاء بمبادرة من أهالي السويداء ووجهائها ومشايخ العقل، مشدداً على أن الحديث عن دعم خارجي لهذا الاتفاق يتعارض مع ما جاء في بيان وجهاء المحافظة، الذي أكد على الانتماء الوطني إلى سوريا.

وفي لقاء خاص مع تلفزيون سوريا، أوضح البكور أن عدداً من الشبان من أبناء السويداء انتسبوا إلى الأمن العام للمساهمة في تنظيم الأمن الداخلي وتفعيل دور المؤسسات.

وشدد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وأن كل من يحمل سلاحاً خفيفاً يتوجب عليه إما ترخيصه قانونياً، أو العمل ضمن إطار وزارة الدفاع أو الأمن العام.

وأشار البكور إلى أن رئيس الجمهورية، السيد أحمد الشرع، ووزير الداخلية، أنس خطاب، يتابعان عن كثب تطورات الوضع الأمني في السويداء، معرباً عن ثقته بأن المحافظة تسير نحو مرحلة جديدة من الاستقرار، عبر تعاون أهلي وحكومي مشترك.

وأضاف أن البيان الذي صدر لاحقاً تم التوافق عليه من جميع الحضور، من بينهم الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل طائفة المسلمين الموحدين في سوريا، لافتاً إلى أن استمرار غياب الاستقرار الأمني في المحافظة يسهم في تقويض الأمن العام، ويزيد من حالة الفوضى.

اقرأ المزيد

حسن الأسمر – حمص

منذ انطلاقة الثورة السورية عام 2011، لم يكن للصحفيين السوريين رفاهية الجلوس خلف المكاتب أو انتظار البيانات الرسمية. كنا في قلب الميدان، نحمل الكاميرا بيد، والكرامة باليد الأخرى. لم نكن مجرد ناقلين للحدث، كنا جزءاً منه، نحمل دموع أمهات الشهداء، صرخات المعتقلين، وأنين المحاصرين في أزقة حمص، حلب، ودوما. كنا شهودًا على المذبحة، وحراسًا للحقيقة.

ثمن الكلمة كان الدم

عشرات الزملاء سقطوا شهداء وهم يوثقون جرائم النظام، بعضهم اغتيل، وآخرون تحت التعذيب في أقبية الفروع الأمنية. لم يكن أحدنا بمنأى عن القتل أو الاعتقال أو التهجير. ومع ذلك، استمررنا. لأن الكلمة الحرة لا تُهزم. لأننا نؤمن أن الصورة الصادقة أقوى من ألف طلقة، وأن شريطًا مصورًا قادر على فضح براميل الأسد أكثر من أي تقرير دولي صامت.

التحرير.. بداية المعركة الأصعب

قد يظن البعض أن سقوط النظام يعني نهاية المعاناة، لكن الحقيقة أن اللحظة الأصعب بدأت حين تحررت الأرض، وبقيت العقول رهينة سنوات من التشبيح والدعاية السوداء. وجدنا أنفسنا أمام تحدٍ جديد: كيف نبني إعلامًا حرًا يخاطب شعبًا تربّى لعقود على الخوف والكذب والتصفيق الإجباري؟

واجهنا رفضًا، تخوينًا، واتهامات من أشخاص ظلوا لسنوات أسرى لمنظومة إعلام النظام التي شيطنت كل من حمل الكاميرا في وجه الظلم. لكننا لم نتراجع. بدأنا نغرس بذور الإعلام الثوري الحقيقي: إعلام يحاسب ولا يُبايع، يسأل ولا يُمجّد، يطرح القضايا لا يدفنها، يعيد للصحافة معناها الحقيقي بعد أن اختطفها النظام وجعلها بوقًا لا يرى ولا يسمع سوى ما يريد الأسد.

الإعلام الثوري.. نقيض التشبيح

لسنا امتدادًا لإعلام النظام، ولسنا نسخًا جديدة عن مذيعين اعتادوا قراءة تعليمات المخابرات على الهواء. نحن إعلاميو ثورة، لا نتلقى الأوامر من فوهة البندقية، ولا نُغيّب الحقيقة لمصلحة “الزعيم”. الإعلام الثوري هو صوت الناس، لا سلطة عليه سوى ضميرنا، ولا ولاء لنا إلا للحرية والعدالة.

نحو دولة تُحترم فيها الكلمة

نحن اليوم أمام مسؤولية جسيمة: بناء إعلام وطني حر، يُربي أجيالًا على التفكير النقدي، لا التبعية. إعلام لا يخاف من طرح الأسئلة، ولا يكتفي بترديد الشعارات. إعلام يؤمن أن الصحافة سلطة رابعة، لا خادمة للسلطة. وأن الكلمة الحرة هي حجر الأساس في بناء الدولة الجديدة التي نحلم بها: سوريا بلا سجون، بلا إعلام رسمي، بلا أصنام مقدسة.

اقرأ المزيد

أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، عن إدانته الشديدة للتصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل داخل الأراضي السورية، بما في ذلك الغارات الجوية المتكررة، معتبراً أن هذه الأعمال غير مقبولة وتهدد بتفاقم الوضع الهش في المنطقة.

وأكد بيدرسن، في بيان صدر في 4 مارس 2025، أن هذه الانتهاكات تُعد خرقاً لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، وتزيد من التوترات الإقليمية، وتُقوّض الجهود الرامية إلى التهدئة والانتقال السياسي المستدام وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

ودعا المبعوث الأممي إسرائيل إلى وقف هذه الانتهاكات، والامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية تؤدي إلى تصعيد النزاع، والالتزام بالواجبات الدولية.

كما حثّ جميع الأطراف على احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن الحوار البنّاء والالتزام الصارم بالاتفاقيات الدولية والقانون الدولي ضروريان لتحقيق الأمن في سوريا والمنطقة بأسرها.

وفي سياق متصل، حذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا من تداعيات استمرار الغارات الإسرائيلية، مشيرة إلى خطر تعريض المدنيين للخطر وتأجيج العنف وتهديد التماسك الاجتماعي الهش في البلاد.

اقرأ المزيد

📍 دمشق
💵 1 دولار = 12050 ليرة سورية
💶 1 يورو = 13617 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 313 ليرة سورية
📍 حلب
💵 1 دولار = 12050 ليرة سورية
💶 1 يورو = 13617 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 313 ليرة سورية
📍 إدلب
💵 1 دولار = 12050 ليرة سورية
💶 1 يورو = 13617 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 313 ليرة سورية

🌟 1 غرام ذهب عيار 18 = 941 ألف ليرة سورية
🌟 1 غرام ذهب عيار 21 = مليون و97 ألف ليرة سورية

الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية:
💵 1 دولار = 38.44 ليرة تركية
💶 1 يورو = 43.83 ليرة تركية

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

بدأت تركيا منذ سقوط نظام الأسد في تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي، وهي عودة تحمل الفرحة الممزوجة بالقلق على مدى قدرة الدولة السورية في تأمين متطلباتهم الأساسية.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع: “إن عودة اللاجئين السوريين من تركيا حق طبيعي لكل مواطن، وهي خطوة أساسية نحو توحيد الصف الوطني”.

وأضاف الرئيس الشرع: “نسعى للتنسيق التام مع المنظمات الإنسانية والشركاء الدوليين لضمان أن تكون العودة آمنة وطوعية”.

ومن جهته أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “200 ألف سوري عادوا من تركيا إلى وطنهم منذ سقوط نظام الأسد”.

وأشار أردوغان إلى أن “سوريا تسير نحو التعافي رغم التحديات”، موضحًا أن تركيا تستضيف 4 ملايين و34 ألف لاجئ، بينهم مليونان و768 ألف سوري تحت بند “الحماية المؤقتة”.

شهادات من اللاجئين

قال محمد عطار “لاجئ من حلب في تركيا”: “لا توجد مقومات أساسية مثل الكهرباء أو الماء أو الانترنت”.

وأضاف عطار “من الناحية الاقتصادية الوضع مزر، والرواتب بالكاد تكفي لتأمين الطعام، وإيجارات البيوت مرتفعة جدًا ويطلب أصحابها مبالغ خيالية، وكأنهم يستغلون حاجة الناس للسكن”.

من جهته صرح مازن النعيمي، “لاجئ من دير الزور في تركيا” بالقول: “المشكلة أن نسبة الدمار هناك عالية جدًا، ولا أملك منزلًا يمكنني العودة إليه. لذلك قررت أن أستقر في دمشق، لكنني خائف من أن أعود ولا أجد عملًا يغطي مصاريفي وإيجار المنزل، خاصة في ظل الغلاء والوضع الاقتصادي الصعب.”

وقال عبيدة وحود “لاجئ من حمص مقيم في تركيا”: “أنا أعيش مع عائلتي، ولا أعرف كيف سأتمكن من تأمين المصروف لي ولهم معًا، خاصة وأنني في بداية تأسيس حياتي، الإيجارات مرتفعة جدًا، ولا توجد خدمات أساسية مثل الكهرباء أو المياه أو حتى الإنترنت”.

وأضاف وحود “نحن نعيش في تركيا منذ عشر سنوات، وتعودنا على وجود كل شيء متوفر، فكيف سنتأقلم مع هذا الواقع الصعب بعد العودة؟”.

ختاماً تبقى عودة اللاجئين السوريين من تركيا إلى بلادهم قضية مليئة بالتحديات قد تكون بداية لحياة جديدة تملؤها المعاناة للحصول على مقومات الحياة الاساسية، وبين الحنين والشوق للوطن وصعوبات الواقع، يقف اللاجئ السوري اليوم في مواجهة معقدة، تستدعي تدخلًا إنسانيًا حقيقيًا يضمن له عودة كريمة وآمنة.

اقرأ المزيد