الثلاثاء 3 فبراير 2026
مادة إعلانية

يلا سوريا_ هيا عبد المنان الفاعور

حذّر العقيد عبد العال محمد عبد العال، قائد فرع الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، من تزايد نشاط أرقام هاتفية ومعرّفات مزيفة تدّعي أنها تابعة لجهات أمنية، وتتواصل مع بعض التجار ورجال الأعمال بحجة إجراء “تسوية أوضاع” لدى الأفرع الأمنية.

وأكد العقيد أن هذه الجهات لا علاقة لها بالمؤسسات الأمنية الرسمية، موضحاً أن أي اتصال أو رسالة تصل من مصدر مجهول وتطلب مراجعة أمنية هي محاولة مشبوهة هدفها الابتزاز أو التضليل.

كما شدّد على ضرورة توخي الحذر، خصوصاً من قبل أصحاب الفعاليات الاقتصادية، وعدم الانجرار وراء مثل هذه الاتصالات، داعياً إلى التبليغ الفوري عن أي حالة مشابهة لدى الجهات المختصة.

وأشار إلى إمكانية تقديم البلاغات أو الشكاوى عبر القنوات الرسمية المعتمدة، ومنها البريد الإلكتروني: info_tartosl@، أو عبر الرقم: ‎+963994933169

هذا التحذير يعكس حرص الأجهزة الأمنية على حماية المواطنين والفعاليات الاقتصادية من محاولات الاحتيال والابتزاز، ويؤكد في الوقت ذاته أهمية وعي الأفراد بعدم التعامل مع أي جهة مجهولة، والاعتماد حصراً على القنوات الرسمية لضمان سلامة أعمالهم وأمنهم.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

أوضح وزير الداخلية الألماني “ألكسندر دوبرينت”، اليوم، أن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية يسمح بترحيل اللاجئين الذين لم يحصلوا على حق الإقامة، مؤكدًا أن الهدف هو إنهاء الملف “قبل نهاية العام”.

وأوردت صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية تصريحات دوبرينت التي شدد فيها على أنه “نريد التوصل إلى اتفاق مع سوريا هذا العام، لنبدأ أولاً بترحيل المجرمين، ثم من لم يحصلوا على حق الإقامة”.

وشدد الوزير على أهمية التفرقة بين من اندمجوا جيدًا في المجتمع وسوق العمل، وبين من يعتمدون على الدعم الاجتماعي ولا يملكون الحق القانوني للبقاء.

ولفت دوبرينت إلى أن المحادثات ستنطلق قريبًا، مؤكدًا أنه وجّه المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين باستئناف جزئي لإجراءات اللجوء المعلقة للسوريين، تمهيدًا لترحيل من لم تُقبل طلباتهم.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

ناقشت رئاسة الجمهورية، اليوم، في اجتماع وزاري عقد في دمشق، استعدادات وزارة الزراعة للموسم الشتوي وسبل دعم المزارعين للتخفيف من آثار الجفاف، بما يعزز الأمن الغذائي ويضمن استمرار الإنتاج.

وقدّم وزير الزراعة “أمجد بدر”، عرضًا حول واقع القطاع الزراعي والصعوبات في توفير مستلزمات الإنتاج الأساسية، مثل المحروقات والأسمدة والمبيدات، مشددًا على ضرورة تنسيق الجهود ضمن خطة وطنية لمواجهة التحديات المناخية.

وقُرر في الاجتماع، تقديم قروض حسنة بلا فوائد للمزارعين، مع تكليف وزارة الزراعة بإعداد دراسة لتحديد المستفيدين وآليات التوزيع، تمهيدًا لعرضها على الجهات المعنية.

وأكد وزير المالية “محمد يسر برنية”، استعداد وزارته لتأمين التمويل المطلوب فور استلام الدراسة، فيما شدد وزير الطاقة “محمد البشير”، على جهوزية وزارته لتوفير مصادر الطاقة اللازمة لدعم الزراعة.

وختم الاجتماع بالاتفاق على عقد جلسة متابعة الأسبوع المقبل لمراجعة تنفيذ التوصيات وضمان التزام الوزارات المعنية بالخطوات المتفق عليها.

اقرأ المزيد

يلا سوريا- بدر المنلا

في حادثة تعكس استمرار التحديات الأمنية الناتجة عن مخلفات الحرب، تمكنت وحدة هندسة الألغام في حمص من إزالة جسم غير متفجر عُثر عليه في حي الشماس، بعد بلاغ ورد من الأهالي.

وقال معتز إبراهيم، من قسم هندسة الألغام:“فور تلقي البلاغ تحركنا مباشرة إلى الموقع، وبعد الكشف الميداني تأكد وجود جسم غير متفجر، تمت معالجته وتفجيره بطريقة آمنة ودون تسجيل أي إصابات”.

الموقف أثار قلق سكان الحي، الذين سارعوا إلى التعاون مع الجهات المعنية. وأوضح صالح أبو جهاد، وهو من أبناء المنطقة:“بمجرد اكتشاف الجسم الغريب بادرنا إلى إبلاغ الجهات المختصة، ولم يطل الأمر حتى حضرت دورية الهندسة وتم التعامل معه بسرعة”.

من جانبه، قال الشاب حمزة محمد محميد:“أحد الأطفال لاحظ الجسم المشبوه وأبلغنا عنه، فقمنا بدورنا بالتواصل مع قسم الهندسة، الذي تعامل مع الوضع بشكل احترافي”.

ويؤكد خبراء أن مخلفات الحرب تبقى أحد أخطر التحديات، إذ لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، ما يجعل دور التعاون الشعبي مع الجهات المختصة عاملاً أساسياً في تقليل المخاطر.

وفي ختام الحادثة، جدّد قسم هندسة الألغام دعوته الأهالي إلى الإبلاغ الفوري عن أي جسم غريب وعدم الاقتراب منه، حفاظاً على سلامة المواطنين ومنعاً لأي حوادث قد تخلّف خسائر بشرية.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – هيا عبد المنان الفاعور

شهدت سوريا في الفترة الماضية تحولات اقتصادية متسارعة اتجهت نحو تحقيق تنمية مستدامة، مدفوعة بجملة من الاتفاقيات مع شركات محلية وأجنبية هدفها تنشيط الاستثمار وإعادة الإعمار.

وسعت الدولة إلى وضع خارطة اقتصادية جديدة ركزت على القطاعات الحيوية مثل الصناعة والطاقة والنقل والسياحة، مع إعطاء الأولوية لمشاريع البنية التحتية والخدمات العامة.

وجرى خلال المرحلة الأخيرة توقيع مشاريع كبرى مع عدد من الشركات الدولية، أبرزها تطوير مطار دمشق الدولي، وإطلاق مشروع مترو دمشق، إضافة إلى إنشاء أبراج ومراكز تجارية حديثة في العاصمة، بقيمة استثمارية وصلت إلى نحو 14 مليار دولار، وهو ما يعكس تزايد الثقة بالمناخ الاستثماري في البلاد.

ولا يقتصر التوجه الاقتصادي على المراكز الكبرى فحسب، بل هناك سعي حقيقي لتوسيع نطاق الاستثمارات ليشمل مختلف المحافظات، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة. كما يجري العمل على استثمار الكفاءات المحلية والاستفادة من خبرات الكوادر الوطنية في دعم هذه المشاريع.

ويُعتبر الاستثمار في العنصر البشري الركيزة الأساسية لهذا التوجه، حيث يتم التركيز على التدريب والتأهيل والتعاون مع القطاعين الأكاديمي والخاص، لضمان استمرارية المشاريع ورفع مستوى الأداء.

ومع هذه الخطوات، تبرز سوريا كفاعل اقتصادي واعد في المنطقة، وتقترب بثبات من استعادة مكانتها على الخارطة الاستثمارية الإقليمية، مستندة إلى رؤية واضحة وجهود وطنية متكاملة تسعى لبناء مستقبل اقتصادي أكثر استقراراً وتطوراً.

رغم سنوات الحرب وما خلفته من دمار وخسائر، تعود سوريا اليوم بخطى ثابتة نحو إعادة البناء ورسم مستقبل اقتصادي مختلف.

فالتحديات التي عاشتها البلاد تحولت إلى دافع لإطلاق مشاريع تنموية كبرى تعيد الحياة لقطاعات حيوية وتمنح المجتمع الأمل بالاستقرار والازدهار.

ومع تزايد الاستثمارات وتكامل الجهود الوطنية، يتهيأ الاقتصاد السوري لمرحلة جديدة تؤكد قدرة البلاد على النهوض من جديد، وتفتح الطريق أمام مستقبل أكثر إشراقاً.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

جدد النائب الجمهوري “جو ويلسون” دعوته إلى إلغاء “قانون قيصر”، الذي فرض على دمشق في سنوات الثورة، مؤكداً أن رفع العقوبات بات أولوية بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وجاء ذلك في منشور ل ويلسون على منصة “إكس”، دعا فيه الكونغرس الأميركي إلى “دعم الرئيس ترامب عبر إقرار إلغاء كامل ونظيف لقانون قيصر”، في خطوة اعتبرها ضرورية لفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الاستقرار في سوريا.

وبالتزامن، نشر التحالف السوري – الأميركي من أجل السلام والازدهار بياناً عبر المنصة ذاتها، أكد فيه عزمه مواصلة الجهود لرفع العقوبات، معتبراً ذلك أساسياً لتحقيق “السلام والازدهار” في البلاد.

وكان ويلسون قد شدد في تصريحات سابقة بتاريخ 25 آب/أغسطس، على أن “الوقت قد حان لإلغاء القانون بالكامل”، واصفاً ذلك بأنه توجه استراتيجي يجب أن تتبناه الإدارة الأميركية.

كما شهدت سوريا الشهر الماضي زيارة وفد أميركي رفيع ضم كلاً من السيناتورة الديمقراطية جين شاهين، والسيناتورة الجمهورية جوني إرنست، إلى جانب النائب ويلسون. والتقى الوفد بالرئيس السوري أحمد الشرع، في زيارة وُصفت بـ”الرمزية والهامة”.

وعقب اللقاء، أصدر الوفد بياناً مشتركاً أكد فيه أن “سوريا بحاجة إلى فرصة جديدة للنجاح وتجاوز أكثر من 14 عاماً من النزاع”، داعياً إلى تخفيف العقوبات كخطوة باتجاه دعم عملية التعافي.

من جهته، أشاد التحالف السوري – الأميركي بالزيارة، واعتبرها “نقطة تحول في مسار الجهود الدولية لإنهاء العزلة الاقتصادية المفروضة على سوريا”، مؤكداً أن رفع العقوبات يشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والنمو في البلاد.

اقرأ المزيد