الأربعاء 13 مايو 2026
مادة إعلانية

في تطور خطير يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، شنَّت إسرائيل، مساء يوم الأربعاء، سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مواقع عسكرية حساسة في سوريا، شملت مطار حماة العسكري، ومطار “تي فور” قرب حمص، بالإضافة إلى مواقع في محيط دمشق.

كما قامت القوات الإسرائيلية بتوغُّل بري في حرش سد تسيل، قرب مدينة نوى في ريف درعا الغربي، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

ووفقًا لمصادر ميدانية، أدت الهجمات إلى مقتل ما لا يقل عن 15 عنصرًا من القوات السورية في مطار حماة، بالإضافة إلى عشرة قتلى آخرين في التوغُّل البري، وسط تقارير عن وقوع إصابات بين المدنيين.

في المقابل، بررت إسرائيل ضرباتها بأنها تستهدف “تهديدات أمنية”، محذرةً من أي وجود عسكري قد يشكل خطرًا على أمنها.

إدانات عربية ودولية واسعة

أثارت هذه الاعتداءات الإسرائيلية ردود فعل غاضبة على المستويين العربي والدولي، حيث نددت عدة دول عربية بالغارات، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للسيادة السورية والقانون الدولي.

مصر: أدانت وزارة الخارجية المصرية الغارات الإسرائيلية، معتبرةً أنها “تعدٍّ سافر على السيادة السورية وانتهاك للقانون الدولي”، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

الأردن: استنكرت الخارجية الأردنية الهجمات، داعيةً إلى تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد، مؤكدةً أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تهديدًا مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.

قطر: وصفت الدوحة القصف الإسرائيلي بأنه “اعتداء سافر على وحدة الأراضي السورية”، مشددةً على ضرورة تدخل المجتمع الدولي للحد من هذه الأعمال العدائية.

العراق: أدانت بغداد الغارات بشدة، مؤكدة دعمها لسوريا في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

السعودية: أكدت الخارجية السعودية رفضها القاطع لمحاولات إسرائيل زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة، معربةً عن إدانتها للهجمات.

على صعيد الحركات السياسية المسلحة، اعتبرت حركة حماس أن العدوان الإسرائيلي على سوريا هو جزء من “سياسة الاحتلال في التصعيد المستمر”.

الأمم المتحدة تحذر من التصعيد

من جهته، ندَّد المبعوث الأممي الخاص لسوريا، غير بيدرسون، بالتصعيد الإسرائيلي، محذراً من أن استمرار هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم الوضع الأمني في سوريا في توقيت حساس،كما دعا إسرائيل إلى وقف هذه العمليات التي “قد ترقى إلى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي”، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

موقف إسرائيلي متشدد

على الجانب الإسرائيلي، دافع وزير الخارجية جدعون ساعر عن الغارات، مؤكدًا أنها تأتي في إطار “الحفاظ على الأمن القومي الإسرائيلي”، ووجه تحذيراً إلى الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، بشأن السماح بوجود أي قوات قد تشكل تهديدًا لإسرائيل داخل الأراضي السورية.

وسط هذا التصعيد، يبقى المشهد السوري مفتوحاً على احتمالات التصعيد، حيث تتجه الأنظار إلى مدى قدرة المجتمع الدولي على كبح جماح هذه التوترات، ومنع تحولها إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى المنطقة بأكملها.

اقرأ المزيد

بدأت اللجنة المكلفة من الرئاسة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يوم أمس الأربعاء تنفيذ الاتفاق المتعلق بحيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب شمالي سوريا.

وينص الاتفاق على إخراج مقاتلي “قسد” من الحيين، بالإضافة إلى الإفراج عن الأسرى.

وأكدت وكالة “سانا” بدء عملية تبييض السجون بين مديرية الأمن الداخلي في حلب و”قسد”، حيث تم إطلاق سراح نحو 250 أسيرًا.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق يتضمن تبادل الأسرى على ثلاث دفعات، حيث تم في الدفعة الأولى الإفراج عن 100 معتقل من بين المعتقلين لدى “قسد”.

كما ينص الاتفاق على إخراج مقاتلي “قسد” من الأشرفية والشيخ مقصود خلال اليومين المقبلين.

اقرأ المزيد

قال نائب مدير “الدفاع المدني السوري” (الخوذ البيضاء) للشؤون الخارجية، فاروق الحبيب، إن قرار “الوكالة الأميركية للتنمية الدولية” بوقف دعم المنظمة جاء في “مرحلة حرجة” تمر بها سوريا، محذرًا من أن توقف التمويل سيترتب عليه “آثار كارثية” على عمل المنظمة وعلى الاستجابة الطارئة.

وأكد الحبيب أن هذا الدعم لا يمكن استبداله بسرعة، وناشد المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب “الخوذ البيضاء” لتعزيز قدرتها على إنقاذ الأرواح، وزيادة جهودها في دعم صمود المجتمعات السورية وحمايتها.

وأشار إلى أن المنظمة تواجه حاجة ملحة للتمويل في ظل الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، خاصة بعد سقوط نظام الأسد.

وأوضح الحبيب أن وقف التمويل لم يكن موجهًا ضد المنظمة بشكل خاص، بل جاء نتيجة إنهاء أكثر من خمسة آلاف عقد على مستوى العالم بسبب تغير أولويات الإدارة الأميركية.

ومع ذلك، أشار إلى أن “وزارة الخارجية الأميركية” تواصل تمويل أحد المشاريع الخاصة بالمنظمة، وفقًا لتقرير “العربي الجديد”.

اقرأ المزيد

شهدت منطقة ريف درعا الغربي تصعيدًا عسكريًا عنيفًا فجر اليوم الخميس، إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، حيث استهدفت مواقع عدة بالقصف المدفعي والجوي.

وتعرضت مناطق تل الجموع ومحيط مدينة نوى، وحرش تسيل(حرش الجبيلية) لقصف مكثف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأسفر القصف عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين، حيث أصيب العديد من المواطنين جراء القصف المدفعي والطيران الإسرائيلي المروحي والمسير.

وأشارت مصادر محلية إلى سقوط نحو 9 شهداء، مع احتمال زيادة العدد بعد العثور على جثث جديدة في حرش تسيل، الذي قام الأهالي بتفقده بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

كما تم نقل عدد من المصابين إلى مشفى نوى، حيث يوجد بعضهم في حالة حرجة.

ويُعد هذا التصعيد جزءًا من سلسلة من التوغلات الإسرائيلية التي بدأت منذ 8 ديسمبر الماضي، عندما سقط نظام الأسد. وتمركزت القوات الإسرائيلية منذ ذلك الحين في عدة قرى في ريف درعا والقنيطرة.

إلا أن اقترابها من مدينة نوى، أكبر مدن درعا، يشير إلى تحول جديد في طبيعة هذه العمليات العسكرية.

اقرأ المزيد

أعلن الجيش الإسرائيلي عن فتح تحقيق في زيارة غير مصرح بها قام بها الحاخام شلومو أفينير ومساعده الحاخام مردخاي تسيون إلى قرية كودنة بمحافظة القنيطرة السورية، وأُجريت الزيارة يوم الاثنين الماضي دون الحصول على الموافقات الرسمية المطلوبة.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد رافق الحاخامان مجموعة من جنود الاحتياط التابعين للحاخامية العسكرية خلال زيارتهم إلى تل كودنة، وهو موقع يقع على الجانب السوري من الحدود.

وأفاد الجيش الإسرائيلي أن بعض المسؤولين العسكريين كانوا على علم بهذه الزيارة، لكنها لم تحصل على الموافقة الرسمية اللازمة، مما استدعى فتح تحقيق لتحديد الجهة المسؤولة عن السماح بها.

ومن جانبه، صرّح الحاخام مردخاي تسيون بأن الغرض من الزيارة كان دعم معنويات جنود الاحتياط في الحاخامية العسكرية الذين يخدمون في المنطقة. في المقابل، أثار الحاخام أفينير جدلًا بتصريحه الذي أشار فيه إلى أن “الموقع الذي زاروه ليس بالضرورة جزءًا من سوريا، بل قد يكون جزءًا من أرض إسرائيل وفقًا للتوراة”.

وفي بيان رسمي، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجنود الذين ظهروا في الصور المتداولة كانوا في مهمة رسمية لإلقاء درس ديني بمناسبة عيد الفصح، إلا أن السماح لهم بدخول الأراضي السورية جاء بقرار من مسؤول غير مخوّل، ما استدعى فتح تحقيق رسمي في الحادثة.

اقرأ المزيد

تحذير أمني جديد أطلقه خبراء الأمن السيبراني بعد اكتشاف فيروس إلكتروني متطور يستهدف الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد.

كشف خبراء “Kaspersky Lab” عن ظهور نسخة معدلة من فيروس Triada، وهو نوع من Trojan، الذي يتمتع بقدرات متقدمة تمكنه من التخفي داخل أنظمة الهواتف دون أن يترك أي أثر للمستخدم، ما يجعله تهديداً خطيراً للأمن الرقمي.

قدرات الفيروس وخطورته

بحسب الخبراء، يمتلك الفيروس القدرة على الوصول إلى بيانات الهاتف المختلفة، مما يسمح له بسرقة المعلومات الشخصية المخزنة على الجهاز، كما يمكنه اختراق حسابات المستخدمين في تطبيقات وخدمات متعددة، من بينها تطبيق Telegram.

إضافةً إلى ذلك، يتمتع الفيروس بقدرة على إرسال رسائل من بعض التطبيقات دون علم المستخدم، والتلاعب بالأرقام أثناء المكالمات، ومراقبة العمليات التي تُجرى على الهاتف،والأخطر من ذلك، أنه قادر على سرقة العملات المشفرة عبر استغلال الثغرات الأمنية في النظام.

تأثير واسع وخسائر مالية ضخمة

تشير البيانات الحديثة إلى أن النسخة المعدلة من Triada أثرت على أكثر من 2,600 مستخدم في عدة دول بحلول مارس 2025. وفي الفترة الممتدة بين يونيو 2024 ومارس 2025، تمكن المهاجمون من سرقة ما يقارب 270 ألف دولار من العملات المشفرة باستخدام هذا الفيروس.

كيفية الحماية من الفيروس

لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه التهديدات الإلكترونية، يوصي خبراء التقنية باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها التحقق من سلامة البرامج المثبتة على أي هاتف جديد قبل الاستخدام، وتجنب تحميل التطبيقات من مصادر غير رسمية، إضافة إلى الامتناع عن فتح الروابط المشبوهة التي تصل عبر الرسائل أو تطبيقات التواصل الاجتماعي.

اقرأ المزيد