الثلاثاء 3 فبراير 2026
مادة إعلانية

يلا سوريا- بدر المنلا

شهدت بلدة بيت جن ومزرعتها في ريف دمشق الغربي، اليوم الاثنين 25 من آب، توغّلاً عسكرياً نفذته قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو مئة عنصر في منطقة باط الوردة المطلة على البلدة، وسط توتر أمني واسع.

وأفاد مكتب محافظة ريف دمشق، أن القوة الإسرائيلية أطلقت النار بشكل مباشر باتجاه الأهالي الذين خرجوا في تجمع سلمي للمطالبة بانسحابها، دون تسجيل إصابات بشرية، واصفة الحادثة بأنها “اعتداء سافر يرقى إلى جريمة بحق السكان الآمنين”.

تبريرات إسرائيلية

الجيش الإسرائيلي زعم أن العملية جاءت “بحثاً عن مخربين”، إلا أن المحافظة اعتبرت ذلك ذريعة وغطاءً لاستهداف أمن المدنيين.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت توغل مشابهاً في 27 من حزيران الماضي على أطراف بيت جن، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً قبل أن تنسحب لاحقاً.

تصاعد في وتيرة التوغلات

التطور الأخير يأتي في سياق سلسلة عمليات عسكرية إسرائيلية متزايدة جنوبي سوريا.
فقد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في 14 من آب، أن قوات “لواء الجولان 474” التابع للفرقة 210 نفذت عدة عمليات ليلية خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح أدرعي أن القوات عثرت على مستودعات أسلحة تضم قذائف RPG وعبوات ناسفة وقطع كلاشنيكوف وكميات كبيرة من الذخيرة، مضيفاً أن عدة أشخاص اعتُقلوا بالتعاون مع “وحدة 504” للتحقيق معهم استناداً إلى معطيات استخباراتية.

نفي رسمي سابق

وفي 23 من تموز، كان مكتب العلاقات الإعلامية في محافظة ريف دمشق قد نفى صحة تقارير إعلامية تحدثت عن مشاهدة دبابة إسرائيلية وحاجز عسكري في مدينة قطنا جنوب دمشق، مؤكداً أن المنطقة “تخضع بالكامل لسيطرة الجيش السوري”، ومتهماً من يروج لمثل هذه الأخبار بـ”المساس بالسيادة الوطنية”.

تصعيد ميداني وصمت دولي

التوغلات الإسرائيلية المتكررة في ريف دمشق والقنيطرة تكشف عن تصعيد ميداني لافت، يتمثل في تحركات عسكرية مباشرة داخل الأراضي السورية، وسط صمت دولي واضح يثير تساؤلات حول الموقف الدولي من هذه الانتهاكات.
وفيما تواصل دمشق التأكيد على سيادتها على كامل أراضيها، تبقى الاعتداءات الإسرائيلية تتكرر دون ردع أو إدانة دولية فعالة، ما يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد

يلا سوريا- بدر المنلا

تصدر خبر وفاة المريضة دناغش يوسف بدر في مشفى ابن الوليد بمدينة حمص واجهة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وسط انتشار مقطع فيديو من داخل المشفى تخلله جدل واسع حول طريقة التعامل مع حالتها الصحية، وما جرى بين أحد الأطباء ومرافقيها.

وفي بيان رسمي أصدره المشفى، تم عرض التسلسل الطبي والوقائع المرتبطة بالحادثة على النحو التالي:

الحالة الطبية ومسار العلاج
• بتاريخ 20/8/2025 وصلت المريضة إلى مشفى ابن الوليد محوّلة من مشفى الأمين، وهي بحالة صحية حرجة بعد تعرضها لتوقف قلب أُجري له إنعاش قلبي رئوي.
• سبب التحويل: عدم قدرة العائلة على تحمل تكاليف العلاج في المشفى الخاص.
• المريضة كانت تعاني من سوابق مرضية معقدة شملت: ارتفاع التوتر الشرياني، داء السكري، قصور كلوي مزمن معتمد على التحال، واعتلال أعصاب طرفية.
• جرى وضعها على جهاز المنفسة وإعطاؤها العلاج اللازم بإشراف طبيب العناية المشددة وطبيب الكلية.
• ورغم ذلك، تعرضت لتوقف قلب للمرة الثانية، ولم تُجدِ محاولات الإنعاش القلبي الرئوي، ما أدى إلى وفاتها.
• البيان الطبي أكد أن الوفاة كانت نتيجة متوقعة لتدهور الحالة الصحية وقصور الأعضاء المتعددة، دون أي تقصير أو إهمال طبي.

تفاصيل الحادثة داخل العناية
• بتاريخ 22/8/2025، وعند الساعة 6:15 مساءً، حدث لدى المريضة بطىء قلب تطلب بدء الإنعاش.
• خلال ذلك، اعترض أحد مرافقي المريضة الطبيب المسؤول مهدداً إياه بالضرب، قائلاً: “أشتغل ولا… أشتغل أحسن لك”.
• الطبيب طلب من المرافق مغادرة المكان التزاماً بالقوانين وحفاظاً على مشاعره كونه من ذوي المريضة، لكنه واجه تهديداً مباشراً ما دفعه للاستعانة بالأمن وتقديم ادعاء شخصي.
• لاحقاً، وأمام الأمن الجنائي في حي الوعر، قرر الطبيب سحب الادعاء مراعاة لمشاعر العائلة، بعد أن قدم أحد ذوي المريضة اعتذاراً مباشراً.
• البيان أشار إلى أن الشخص الذي قام بتصوير الفيديو حاول إقناع الطبيب بعدم العودة إلى المشفى لتجنب أي توتر، غير أن الطبيب رفض وأكد التزامه بواجبه المهني.

أكد مشفى ابن الوليد أن جميع الإجراءات الطبية اللازمة للمريضة أجريت وفق الأصول، وأن الوفاة كانت نتيجة طبيعية لتطور الحالة المرضية المعقدة.
كما شدد المشفى على أهمية حماية الكوادر الطبية أثناء أداء واجبهم، والالتزام بالقوانين داخل المؤسسات الصحية، منعاً لتكرار أي تهديدات قد تعيق عملهم الإنساني.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

عُثر يوم الثلاثاء، في محيط قرية بستان الباشا شمال مدينة جبلة بريف اللاذقية، على مقبرة جماعية تضم عدداً من الضحايا.

وبحسب ما أعلنت وزارة الداخلية عبر قناتها على تلغرام، فقد تحركت الوحدات المختصة بعد ورود معلومات أمنية تفيد بوجود المقبرة الجماعية، حيث تم الكشف عن حفرة كبيرة داخل مزرعة تعود ملكيتها للطيار السابق حسن يوسف يونس من جيش النظام البائد.

وأشار قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز هلال الأحمد، إلى أن فرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال تسعة جثامين من الموقع، فيما باشرت المباحث الجنائية مهامها في توثيق الأدلة وجمع البيانات تحت إشراف الجهات الأمنية المختصة لاستكمال التحقيقات.

كما شدّد العميد الأحمد على أن العمل مستمر بدقة ومسؤولية في متابعة مثل هذه القضايا، مؤكداً أن الجهود مستمرة لكشف الحقائق وترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة.

وتُضاف هذه الواقعة إلى سلسلة الاكتشافات التي تفضح حجم الجرائم التي ارتكبها النظام المخلوع، حيث شهد ريف جبلة خلال سنوات الثورة حالات اختفاء قسري وتصفية مدنيين، مع وجود تقارير حقوقية عدة تشير إلى مقابر جماعية مشابهة في المناطق التي عارضت النظام وشاركت في الحراك الثوري ضده.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

صرّح معاون محافظ حمص لشؤون المدينة القديمة، فارس الأتاسي، أن الواقع الخدمي في حمص القديمة سيء، وأن “البنية التحتية أقرب ما تكون إلى المتهالكة”.

ولفت الأتاسي إلى أن “آثار الدمار الناتج عن الحصار الذي فُرض على المدينة بين عامي 2012 و2014 لا تزال حاضرة حتى بعد مرور أكثر من عشر سنوات”.

وبرغم ما تعانيه الأحياء التاريخية من صعوبات، يبرز الدور الحيوي الذي تلعبه المبادرات المدنية والتطوعية في محاولات النهوض بالواقع الخدمي والبنية التحتية، وسط تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود بين الفعاليات المجتمعية والمؤسسات الرسمية.

واقع متهالك وتحديات مالية وخدمية

كشف الأتاسي أن الوضع الخدمي في أحياء حمص القديمة يُصنّف بـ”السيء”، مع تدهور حاد في البنية التحتية، خصوصاً في شبكات الكهرباء، المياه، الصرف الصحي، والاتصالات.

وذكر الأتاسي أن “الضرر الكبير الناتج عن القصف المكثف خلال سنوات الحصار جعل معظم البنية التحتية غير صالحة للاستخدام، بل وتشكل خطراً على سلامة السكان”.

وأضاف: “رغم مرور أكثر من عقد على انتهاء الحصار، فإن آثار الدمار لا تزال ماثلة في شوارع المدينة القديمة، من جدران مهدمة، وشوارع مهترئة، وشبكات مياه وكهرباء مقطوعة أو متهالكة، لكنّ التحدي الأكبر اليوم هو حجم الدمار، ما يستدعي ميزانيات ضخمة لمشاريع تأهيل حقيقية، وهو ما لا تتوفر له الإمكانيات الحالية”.

دور المبادرات التطوعية: بين التحديات والإنجازات

ظهرت مبادرات مجتمعية وفرق تطوعية كشريك أساسي في محاولات تحسين الظروف المعيشية.

وظهر فريق “يلا سوريا الشبابي” كأحد أبرز هذه الفرق، حيث نفّذ حملة تنظيف واسعة بالتعاون مع معاون المحافظ، شملت شوارع السيباط، ومحيط مسجدي النخلة والحسيني، وهي أبرز المواقع التاريخية والدينية في حمص القديمة.

قال حسن الأسمر، قائد الفريق، في حديثه لـ سوريا 24: “نؤمن أن المبادرات المجتمعية ليست بديلاً عن الدولة، لكنها حاضنة للانتماء، ومحفّز للفعل الإيجابي، وحلقة وصل بين المواطن والمؤسسات الرسمية”.

وتابع الأسمر حديثه: “الحملة لم تكن مجرد تنظيف، بل رسالة تأكيد على أن حمص القديمة تستحق أن تعود لجمالها، وأن أهلها قادرون على المبادرة حتى في أصعب الظروف”.

وأضاف أن أهمية هذه المبادرات لا تقتصر على الجانب الخدمي، بل تمتد إلى:
– تعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب والأهالي.
– الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة من خلال صون المعالم الأثرية.
– تحسين المشهد الحضري لجذب الزوار والسياح.
– نشر الوعي البيئي كسلوك يومي مستدام.
– تعزيز العمل الجماعي بين المتطوعين والجهات الرسمية.

التحديات التي تواجه العمل التطوعي

اصطدمت الفرق التطوعية بتحديات كبيرة رغم الحماسة والنتائج الملموسة، أبرزها:
– تراكم الأوساخ نتيجة سنوات من الإهمال.
– قلة المعدات والآليات اللازمة للتنظيف، ما يضطر الفرق إلى الاعتماد على الأيدي العاملة.
– صعوبة الوصول إلى الشوارع الضيقة والمتفرعة في المدينة القديمة.
– ضعف الوعي البيئي لدى بعض السكان، ما يؤدي إلى تكرار إلقاء النفايات بعد التنظيف.
– غياب خطط صيانة دورية تضمن استدامة النتائج.

وأوضح الأسمر أن “الحملات لا تنتهي بجمع القمامة، بل نسعى لبناء وعي دائم، من خلال ورش عمل، وحملات توعية، وبرامج تدريبية للشباب في مكتب الفريق بمنطقة باب هود”.

التنسيق بين الرسمي والمجتمعي: آلية عمل منهجية

بيّن معاون المحافظ فارس الأتاسي أن “التنسيق بين الجهات الأهلية والرسمية لم يعد ترفيهاً تنموياً، بل بات ضرورة حتمية لمواجهة التحديات الخدمية”.

وشدّد على أن “المحافظة تلعب دور حلقة الوصل بين الجمعيات والفرق التطوعية من جهة، والمؤسسات الحكومية من جهة أخرى”.

وأكمل حديثه بالقول: “عندما تُعرض مشكلة خدمية من قبل جهة حكومية أو أهلية، نقوم بتقييم الواقع ميدانياً، ودراسة الحلول بالتشاور مع الجهات المختصة، ثم ننسّق مع الفريق التطوعي الأنسب لتنفيذ الحل”.

وأردف: “لدينا قاعدة بيانات شاملة تضم أكثر من 120 جمعية ومنظمة أهلية في حمص، ونعقد لقاءات تشاورية دورية لتحديد الأولويات وتوحيد الجهود”.

وأضاف أن “التعاون لا يقتصر على الجانب الخدمي، بل يمتد إلى المجالات الثقافية والسياحية، مثل تنظيم جولات تراثية، وإحياء التقاليد الحرفية، وتأهيل المواقع السياحية”.

هل ستُدمج المبادرات في الخطط الرسمية؟

جاء رد الأتاسي على سؤال حول إمكانية دمج المبادرات التطوعية في الخطط الرسمية طويلة الأمد بالتوضيح: “لا يوجد حالياً مخطط لدمج هذه المبادرات بشكل مؤسسي، وذلك حفاظاً على روحها الأهلية والاستقلالية التي تميّزها، لكننا نعمل على دعمها وتوجيهها وفق أولوياتنا الخدمية، من خلال التسهيلات اللوجستية، وتوفير التراخيص، ومتابعة التنفيذ”.

ولفت إلى أن “الدولة لا تستطيع أن تتحمل العبء وحدها، والمجتمع المدني أصبح شريكاً فعلياً في بناء المدينة من جديد”، مضيفاً: “نحن لا نستبدل الدولة، بل نكمل بعضنا البعض”.

نماذج ميدانية: من التنظيف إلى التأهيل

أطلق فريق “يلا سوريا” مبادرات متعددة، منها:
– تأهيل مدارس في الأحياء المتضررة.
– حفر آبار لتوفير مياه الشرب في ظل أزمة المياه المتفاقمة.
– تأمين إنارة للشوارع المظلمة.
– حملات دعم نفسي ولوجستي للأطفال الأيتام.
– برامج تدريبية للشباب في مجالات ريادة الأعمال، والمهارات الرقمية، والعمل المجتمعي.

ويرى الفريق أن هذه المبادرات “جزء من مشروع أشمل لبناء مجتمع متماسك، قادر على الصمود والنهوض”.

حمص القديمة بين الأمل والواقع

تسير حمص القديمة في مسيرة عودة بين الحطام والطموح. وبسواعد المتطوعين، وتنسيق رسمي داعم، ووعي مجتمعي متزايد، تُرسم معالم النهضة تدريجياً.

لكن التحديات ما تزال جسيمة، وتحتاج إلى خطط استثمارية طويلة الأمد، ودعم محلي ودولي، ورؤية تنموية متكاملة.

ففي حمص، لم يعد الحديث عن “إعادة الإعمار” مجرد شعار، بل أصبح عملاً يومياً، يبدأ بيد شاب يحمل كيس نفايات، وينتهي بخريطة تطوير تُرسم بالتعاون بين المواطن والدولة.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – هيا عبد المنان الفاعور

نعت نقابة الفنانين السوريين، صباح اليوم الثلاثاء، الممثلة السورية إيمان الغوري التي توفيت عن عمر ناهز السابعة والخمسين عاماً، مشيرةً إلى أن تشييع جثمانها سيتم في مدينة حلب، من دون الإعلان عن سبب الوفاة المفاجئة.

من هي إيمان الغوري؟

وُلدت الغوري في الثامن من مايو/أيار عام 1967 في العاصمة السعودية الرياض، قبل أن تعود مع عائلتها طفلةً إلى مدينة حلب. خطت أولى خطواتها الفنية وهي في الرابعة عشرة من عمرها عبر مسرحية “لا ترهب حد السيف”، ثم تابعت مشاركاتها المسرحية حتى قررت احتراف التمثيل.

درست الغوري التمثيل في معهد السينما الحكومي بموسكو حيث نالت دبلوم التمثيل عام 1993، وبعد عودتها إلى سوريا انضمت إلى نقابة الفنانين في حلب، لتبدأ مسيرتها في الدراما السورية منتصف التسعينيات.

قدمت الغوري عدداً من الأعمال التلفزيونية اللافتة مثل “خان الحرير”، “باب الحديد”، و”مذكرات عائلة”، غير أن شهرتها الأوسع جاءت عام 1996 عبر شخصية “خيرو” في المسلسل الكوميدي “أحلام أبو الهنا” إلى جانب الفنان دريد لحام، وهو الدور الذي ارتبط باسمها لدى الجمهور وجعلها إحدى الوجوه المميزة في الكوميديا السورية.

ابتعدت الغوري عن الشاشة عام 2001 لتتفرغ لحياتها الأسرية وتربية ابنها الوحيد “ورد”. وبعد غياب طويل، عادت عام 2012 من خلال مسلسل “الجذور تبقى خضراء”، لكنها رفضت لاحقاً عروضاً عدة من بينها مسلسل “روزنا” عام 2018. وفي مقابلة متلفزة عام 2021، أكدت أنها لم تندم على ابتعادها، لكنها لم تُخفِ شوقها للعودة إلى التمثيل.

برحيلها، تفقد الدراما السورية وجهاً فنياً ترك أثراً واضحاً رغم قصر مسيرته، وبصمة ارتبطت في ذاكرة الجمهور بصدق الأداء وبساطة الحضور.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

حذّر مصرف سوريا المركزي، اليوم الثلاثاء، من الانجرار وراء موجة العملات الرقمية، مؤكداً أنها غير قانونية، وغير معترف بها داخل البلاد، وأن أي عمليات شراء أو بيع تتم عبرها لا قيمة لها من الناحية القانونية.

وشدّد، في بيانه، على أنّه لاحظ مؤخراً محاولات لنشاطات غير رسمية في هذا المجال، موضحاً أنّ هذه العملات ليست سوى أكواد افتراضية، يتم تداولها إلكترونياً عبر الإنترنت، من دون أي ترخيص أو رقابة رسمية.

ورأى المركزي أنّ التعامل بهذه العملات يحمل مخاطر جدية، منها غياب الغطاء القانوني، وإمكانية استخدامها في أنشطة مشبوهة، ما قد يفتح الباب أمام ملاحقات قضائية، ويجعل خسارة الأموال بلا تعويض.

وكشف كذلك، عن ازدياد حالات النصب والاحتيال المرتبطة بالعملات الرقمية، سواء عبر منصات مشبوهة، أو عبر هجمات قرصنة تستهدف المحافظ الإلكترونية، مع استغلال ضعف خبرة بعض المستخدمين في هذا المجال.

وبيّن أنّ أبرز ما يميز هذه العملات هو التقلب السعري الحاد، الذي قد يجرّ المستثمرين إلى خسائر ضخمة خلال فترات زمنية قصيرة، خصوصاً مع اهتزاز الأسواق الحالية.

واختتم المركزي تحذيره بالدعوة إلى تجنّب الانسياق وراء “أرباح وهمية وسريعة”، مؤكداً أنّ أي شخص يغامر بالدخول إلى هذا العالم يتحمّل كامل المسؤولية.

اقرأ المزيد