الخميس 15 يناير 2026
مادة إعلانية

فتاة سحلول – يلا سوريا

رغم كونها أفضل إلى حدٍّ ما من رواتب الموظفين الحكوميين، تبقى أجور القطاع الخاص متدنية وبعيدة بفارق كبير عن الاحتياجات اليومية للسكان.

وبات المواطن السوري سواء الموظف الحكومي أو ضمن القطاع الخاص يعيش معركة يومية، تحمل عنوان: “كيف أعيش بهذا الراتب إلى نهاية الشهر؟”.

فريق يلا سوريا بحمص أجرى مقابلات مع عدد من الموظفين في المدينة والذين أجمعوا أنه الراتب لا يعد مصدر الدخل الرئيسي لهم.

حيث لا يسدّ ما يسمى الراتب الشهري أكثر من 20% من احتياجات العائلة في أفضل الأحوال.

إذ تحتاج العائلة السورية شهريًّا مبلغ خمسة ملايين ليرة سورية وسطيًّا “حوالي 500 دولار”، بينما الرواتب لا تتعدى المليون ونصف في أحسن الأحوال “ضمن القطاع الخاص”.

يقول أحمد السراج “عامل بالقطاع الخاص في حمص”: “أتقاضى راتبًا شهريًّا قدره مليون ونصف ولدى طفلان صغيران ومنزلي بالإيجار، ولا يكفيني الراتب سوى عشرة أيام، الحياة باتت صعبة ولا أحد يرحم أحدًا”.

وبات الحل المتاح أمام غالبية العاملين الاستدانة أو الاعتماد على الحوالات الخارجية التي تأتي من صديق هنا أو قريب هناك.

عبد المؤمن الصاج “موظف حكومي” قال لـ يلا سوريا: “راتبي 350 ألف ليرة “أقل من 40 دولارًا” ولا يكفي لتأمين حياة كريمة، فهل من المعقول أن تعيش أسرة من 4 أشخاص بهذا الراتب”.

ويضيف عبد المؤمن: “لولا مساعدة أهلي لكنت أنا وعائلتي في مواجهة الجوع”.

مع بداية كل شهر ،ينتظر المواطن السوري راتبه ليسد ما تراكم عنه خلال الايام الماضية .
مع غياب رؤية اقتصادية واضحة لغاية اليوم،
ونتيجة العجز التي تعيشه الدولة السورية الجديدة جرّاء التراكمات التي خلفها النظام البائد، لا تبدو في الأفق ملامح واضحة لتحسين دخل المواطن السوري، ويبقى السؤال المعلق: متى سيصبح الدخل في سوريا كافيًا لحفظ كرامة الإنسان؟.