الأربعاء 13 مايو 2026
مادة إعلانية

📍 #دمشق في
💵 1 دولار = 9550 ليرة سورية
💶 1 يورو = 10856 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 245 ليرة سورية

📍 #حلب
💵 1 دولار = 9550 ليرة سورية
💶 1 يورو = 10856 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 245 ليرة سورية

📍 #إدلب
💵1 دولار = 9550 ليرة سورية
💶 1 يورو = 10856 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 245 ليرة سورية

🌟 1 غرام ذهب عيار 18 = 773 ألف ليرة سورية
🌟 1 غرام ذهب عيار 21 = 901 ألف ليرة سورية

الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية:
💵 1 دولار = 39.30 ليرة تركية
💶 1 يورو = 44.16 ليرة تركية

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

انفجرت المواجهة في قلب جرمانا، بعد أن ظن الخارجون عن القانون أنهم بمنأى عن يد الدولة، تحركت الوحدات الأمنية بهدوء ودقة، ورسمت نهاية سريعة لعصابة أرادت تحويل المدينة الآمنة إلى وكر في للمخدرات.

حيث أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الجمعة، انتهاء عملية أمنية دقيقة استهدفت عصابة متورطة في تجارة وتصنيع المخدرات داخل مدينة جرمانا، بريف دمشق.

العملية، التي وُصفت “بالنوعية”، انتهت بمقتل جميع أفراد العصابة بعد اشتباك عنيف، إلى جانب استشهاد أحد عناصر الأمن العام وإصابة خمسة آخرين بجروح طفيفة.

وكشف مدير أمن ريف دمشق “حسام الطحان”، أن التحقيقات والرصد الدقيق قادا إلى اعتقال عدد من عناصر الخلية، في حين تمكن آخرون من الفرار، لكن الهاربين لم يذهبوا بعيداً.

وهاجمت الخلية صباح أمس الجمعة نقطة أمنية في المدينة، لترد القوات الأمنية على الفور بعملية دقيقة ومحكمة بعد أن تحصن المهاجمون داخل أحد الأبنية السكنية.

الاشتباك كان عنيفاً، حيث استخدم أفراد العصابة قذائف “آر بي جي” وقنابل يدوية، في محاولة يائسة للفرار، لكن الحصار الأمني كان محكماً، وانتهى كل شيء في ساعات، بتحييد الخلية بشكل كامل.

وأكد الطحان في تصريحاته, أن الأجهزة الأمنية لن تسمح لأي جهة بالمساس بأمن المواطنين، وأن مكافحة تجارة المخدرات ستبقى أولوية مهما كانت التضحيات.

سوريا اليوم تخوض حرباً من نوع آخر… حرب ضد الجريمة وتجار الموت، ورجال الأمن في جرمانا وغيرها يكتبون فصول هذه المعركة بشجاعة وصبر، قد يخسرون رفاقاً، وقد يصابون، لكنهم لا يتراجعون.

فكل ركن يُطهَّر، وكل خلية تُفكَّك، هو خطوة نحو وطن أنظف، وأمن أقوى، ومستقبل يستحقه السوريون.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

عُثر على جثة الإعلامي “محمد خيتي” مقتولًا في منطقة مهجورة قرب مدينة جيرود بريف دمشق، عقب الإبلاغ عن اختفائه قبل عدة أيام.

وأكدت مصادر أن الجثة التي تم العثور عليها تعود لخيتي، البالغ من العمر 36 عاماً، حيث تم التعرف عليه من قبل الجهات الأمنية، دون صدور أي بيان رسمي يوضح ملابسات الجريمة أو هوية مرتكبيها حتى الآن.

وأعلنت وزارة الإعلام السورية في وقت سابق عن اختفاء الإعلامي محمد خيتي، مؤكدة أنها بدأت التنسيق مع الجهات المعنية لكشف مصيره، إلا أن محاولاتها لم تثمر عن نتائج واضحة حتى لحظة الإعلان عن وفاته.

وينحدر محمد خيتي، المعروف بلقبه “أبو فؤاد”، من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، ويُعد من أبرز الشخصيات الإعلامية التي نشطت خلال سنوات الثورة السورية.

وعُرف خيتي بتغطيته للأحداث الميدانية، وإعداده لبرامج حوارية لامست الواقع، وحصدت تفاعلاً واسعاً من جمهور متابعيه.

ردود فعل حزينة وغاضبة:

أثار خبر مقتل خيتي موجة من الحزن والغضب في الأوساط الإعلامية والحقوقية، حيث نعاه العشرات من الصحفيين والنشطاء، مشيدين بمصداقيته ومهنيته، ومطالبين بفتح تحقيق جدي وشفاف يكشف الحقيقة ويُحاسب المسؤولين عن هذه الجريمة.

ولم تُصدر وزارة الداخلية أو أي جهة رسمية بياناً يكشف تفاصيل الحادثة أو نتائج التحقيقات الجارية، لغاية كتابة التقرير.

رحيل محمد خيتي بهذه الطريقة البشعة لا يمثل مجرد خسارة شخصية، بل ضربة موجعة لحرية الصحافة في سوريا، وتذكير مرير بالمخاطر التي واجهها الإعلاميون في بيئات سادها القمع والإفلات من العقاب بعهد النظام البائد.

ويستوجب استمرار هذه الجرائم دون رادع وقفة حقيقية من الجهات المعنية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي، لضمان حماية الصحفيين ومحاسبة من يعتدي عليهم. فالإعلام الحر ليس ترفاً، بل ضرورة لا تستقيم العدالة من دونه.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – بدر المنلا

أعربت “إديم وسورنو” “مديرة قسم العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”، عن أملها في أن يسهم رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن سوريا بتسهيل جهود الإغاثة الإنسانية، ودعم مسارات التعافي والتنمية، في بلد لا تزال التحديات فيه قائمة رغم مؤشرات التحسن.

وخلال مؤتمر صحفي عقد عبر الفيديو من جنيف، قالت وسورنو: “لمست تجدد أمل الشعب السوري بعد سنوات طويلة من المعاناة والمشقة”، مؤكدة أن الأشهر الأخيرة شهدت تطوراً إيجابيا تمثل في عودة ملحوظة للنازحين واللاجئين السوريين إلى مناطقهم الأصلية.

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فقد عاد منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 أكثر من مليون نازح داخلي إلى مناطقهم، بالإضافة إلى أكثر من نصف مليون لاجئ من الدول المجاورة، وهو ما اعتبرته المسؤولة الأممية “اتجاهاً مشجعاً يعكس بداية مرحلة جديدة”.

تحديات ما بعد العودة

رغم هذا التحول، شددت وسورنو على ضرورة التغلب على جملة من العوائق التي لا تزال تعترض طريق العائدين، وعلى رأسها نقص الخدمات الأساسية، وغياب فرص كسب العيش، إضافة إلى مخاطر الذخائر غير المنفجرة التي لا تزال تهدد حياة السكان، خصوصاً في المناطق التي شهدت معارك عنيفة خلال سنوات الحرب.

وقالت: “لا يمكن أن نحقق تعافيا مستداماً من دون توفير بيئة آمنة وكريمة للعائدين، وهذا يتطلب تعاوناً دوليا حقيقيا ورفعاً للعقبات الاقتصادية واللوجستية التي تعيق العمل الإنساني”.

الأوضاع الإنسانية لا تزال حرجة

ورغم بعض مؤشرات التحسن، لا تزال الأوضاع الإنسانية في سوريا حرجة، إذ أشارت وسورنو إلى أن 16.5 مليون شخص في البلاد بحاجة إلى المساعدة والحماية الإنسانية، في وقت تصل فيه الأمم المتحدة وشركاؤها إلى نحو 2.4 مليون شخص شهرياً من خلال العمليات داخل سوريا وعبر الحدود.

وأكدت أن العمليات الإنسانية مستمرة رغم التحديات المتزايدة، سواء في ما يتعلق بتمويل البرامج أو بإمكانية الوصول إلى بعض المناطق، مشيرة إلى أن التعاون بين المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لا يزال أمراً حاسما لتلبية الحاجات المتزايدة.

دعوة للمجتمع الدولي

وختمت المسؤولة الأممية حديثها بدعوة المجتمع الدولي إلى “تعزيز التضامن مع الشعب السوري”، والعمل على إزالة الحواجز التي تعيق تدفق المساعدات، وتمكين الجهود الرامية إلى إعادة بناء المجتمعات، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين بشكل طوعي وآمن وكريم.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – رنيم سيد سليمان

شهدت العادات والتقاليد في المجتمعات العربية تحوّلات جوهرية خلال العقود الأخيرة، نتيجة التفاعل المتسارع مع العالم الخارجي عبر التكنولوجيا، والانفتاح الثقافي، وتغير البنية الاجتماعية.

فبعدما كانت هذه العادات تُشكّل الإطار الناظم للحياة اليومية، أصبحت اليوم موضع نقاش وجدال بين جيل يتمسك بالموروث وآخر يسعى للتجديد.

أسباب التحول: من العزلة إلى الانفتاح

من أبرز دوافع تغير العادات والتقاليد هو الانفجار التكنولوجي الذي جعل العالم “قرية صغيرة”.

فلم تعد الثقافة محصورة داخل الحدود الجغرافية، بل أصبحت الثقافات تتلاقى يوميًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية والمنصات العالمية.

إضافة إلى ذلك، لعب التعليم والسفر دورًا بارزًا في نقل قيم جديدة إلى المجتمعات، كما أسهمت العوامل الاقتصادية وتغير نمط المعيشة في تعديل أولويات الناس وسلوكهم.

مظاهر التغير: بين الماضي والحاضر

انعكس هذا التغير في كثير من تفاصيل الحياة اليومية، ففي السابق، كانت العلاقات العائلية أكثر ترابطًا، والزيارات والتجمعات من الأساسيات، أما اليوم فقد تراجعت لصالح التواصل الرقمي.

كذلك، طرأت تغييرات كبيرة على أسلوب اللباس، طريقة الزواج، وحتى طقوس المناسبات الدينية والاجتماعية، التي أصبحت أكثر مرونة وأقل التزامًا بالأعراف التقليدية.

هذه التغيرات لا تعني بالضرورة التخلي عن الأصالة، لكنها تشير إلى إعادة تشكيل للثقافة المجتمعية.

النتائج والآثار: بين المكتسبات والتحديات

أثمر هذا التحول عن بعض الإيجابيات، مثل تعزيز الحرية الشخصية، وتوسيع آفاق التفكير، وتقليص بعض الممارسات التي كانت تقيّد الأفراد، خصوصًا المرأة والشباب.

لكن بالمقابل، برزت تحديات أهمها تراجع الروابط العائلية، وضياع بعض القيم مثل الاحترام والحياء، إلى جانب ضعف الانتماء للهوية المحلية أمام هيمنة الثقافة العالمية.

وهذا يطرح تساؤلاً جوهريًا: كيف نحافظ على جذورنا ونحن نواكب العصر؟

تأثير تغيّر العادات على نشأة الأطفال وسلوكهم

لم يكن الأطفال بمنأى عن تأثير التغير في العادات والتقاليد، بل كانوا من أكثر الفئات تأثرًا، ففي الماضي، كانت الأسرة الممتدة والمدرسة والمجتمع المحلي يشكّلون مصادر التربية والتوجيه، أما اليوم، فقد حلّت الشاشات والأجهزة الذكية محل كثير من تلك المصادر.

هذا التغير أدى إلى نشأة جيل أكثر انفتاحًا، لكنه أقل التصاقًا بالقيم التقليدية، مثل الاحترام، وصلة الرحم، والعمل الجماعي.

كما بات الطفل يتلقى معلوماته وسلوكياته من منصات غير خاضعة للرقابة، مما قد يؤثر سلبًا على هويته وسلوكه، إن لم يصاحب ذلك توجيه تربوي حكيم من الأسرة والمؤسسات التعليمية.

نحو توازن بين الأصالة والتجديد

في ضوء ما سبق، يمكن القول إن تغير العادات والتقاليد أمر طبيعي ومشروع في ظل تطور الحياة، لكن الأهم هو أن نُحسن إدارة هذا التغير.

فليس المطلوب رفض الحداثة أو الانغلاق، بل إيجاد توازن يحفظ القيم الأصيلة ويحتضن المعارف الجديدة.

المستقبل لا يُنتظر، لكن الماضي يجب ألا يُنسى، لأنه مصدر القوة والهوية لكل أمة.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – هيا عبد المنان الفاعور

نظم فريق ‘يلا سوريا’ بالتعاون مع مديرية الثقافة في حمص ندوة بعنوان ‘بين الحقيقة والإشاعة’، لتسليط الضوء على دور الإعلام المجتمعي في مواجهة التضليل.”

وقدّم الندوة الإعلامي عمر منيب الإدلبي، مدير مركز حرمون للدراسات المعاصرة – فرع الدوحة، حيث ناقش خلالها أشكال المحتوى الإعلامي، وشرح الفروقات بين الإشاعة والمعلومة المضللة، مستعرضًا الأدوات العملية التي تساعد الجمهور على التحقق من صحة الأخبار وتمييز الحقيقة وسط الفوضى المعلوماتية.

لماذا تنجح الإشاعة في تحقيق أثرها؟

قال الأستاذ عمر الإدلبي إن الإشاعات والأخبار المضللة نجحت في خلق أثر سلبي في المجتمع السوري، وأسهمت في تعميق القلق والانقسامات.

وأوضح إدلبي أن انتشار هذه الإشاعات يعود إلى اعتمادها الكبير على الإعلام المجتمعي، الذي غالبًا ما يُدار من قبل أفراد أو مجموعات خارج الأطر الرسمية.

وأضاف أن هذا النمط من الإعلام، رغم أهميته، يفتقر أحيانًا إلى أدوات التحقق، ما يتيح المجال لانتشار أخبار غير دقيقة.

وأشار إدلبي إلى أن هشاشة الإعلام الرسمي خلال الأزمات والكوارث، وغيابه عن تفسير الأحداث، ساعد على شيوع الإشاعات في المساحات الفارغة التي يتركها.

ولفت إلى أن حالة الانقسام المجتمعي التي زرعها النظام السوري السابق، وتنوع المجتمع السوري، ساهما في خلق أرضية خصبة لانتشار التضليل، خصوصًا مع انهيار مؤسسات الدولة التقليدية.

أكّد أن منصات التواصل الاجتماعي فتحت الباب على مصراعيه لتدفق هائل من المعلومات دون رقابة، ما صعّب على الجمهور التمييز بين الصحيح والمزيف.

الفرق بين الإشاعة والمعلومة المضللة

بيّن الإدلبي أن الأخبار يمكن تصنيفها من حيث الموثوقية إلى ثلاثة أنواع: الخبر الحقيقي، الإشاعة، والخبر المضلل.

وقال إن الإشاعة غالبًا ما تكون مبنية على أحداث غير واقعية بالكامل أو مركبة جزئيًا على حقائق، وتنتشر في مجموعات مغلقة مثل “الواتساب” و”المسنجر”، مما يصعب ضبطها.

أما الأخبار المضللة، فهي تحريف متعمد لحقائق حقيقية بهدف إعادة توجيه الرأي العام أو تحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية، عبر تزييف متقن للمعلومة.

كيف نتعامل مع المعلومة؟

أوضح الإدلبي أن الناس تميل لتصديق الأخبار التي تنسجم مع توجهاتهم ومخاوفهم، كمن يخشى الخطف أو ارتفاع الأسعار، فيسعى لمتابعة كل ما يخص هذه القضايا، ولو من مصادر غير موثوقة.

وشدّد على ضرورة التحقق من المصدر، سواء كان شخصًا مؤثرًا أو منصة إعلامية، وتقييم خلفيته ومدى علاقته بالموضوع المطروح.

وأكّد أن من المهم البحث في سجل هذا المصدر السابق ومدى التزامه بالشفافية، إلى جانب التأكد من توقيت وتاريخ النشر.

وأشار إلى أن التحليل النقدي هو الأداة الأهم في التحقق من الأخبار، ويتطلب من القارئ طرح أسئلة جوهرية مثل: لماذا نُشر هذا الخبر؟ من الجمهور المستهدف؟ ما الوسائط المستخدمة؟

أبرز مداخلات الحضور

شهدت الندوة تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث طرح بدر المنلا سؤالًا حول قدرة الإعلام المحلي على مواجهة التضليل القادم من منصات ضخمة.

أجاب الإدلبي بأن الإعلام المجتمعي المهتم بالشأن المحلي سيكون أكثر حضورًا مستقبليًا، لأنه يلامس قضايا الناس ويقترب منهم، ولا خطر على استمراريته رغم وجود المنصات الكبرى.

في مداخلة أخرى، سألت آية البيطار عن سبب تأخر الإعلام الرسمي أحيانًا في نشر المعلومات، ما يدفع الناس للجوء إلى
مصادر بديلة قد تكون مضللة.

رد الإدلبي بأن التحقق والتوثيق يحتاج إلى وقت، وهذا يفرض تأخيرًا لدى المؤسسات الإعلامية التقليدية، مؤكدًا أن توفر الموارد والإمكانيات التدريبية، كما في قنوات كبرى مثل الجزيرة والعربية، يساعد على امتلاك السبق والموثوقية.

ختاما.. في زمن تكثر فيه الإشاعات وتنتشر الأخبار المضللة بسرعة، يصبح التحقق من المعلومات والوعي الإعلامي ضرورة لا غنى عنها. فقط من خلال نقد المعلومات وفحص مصادرها يمكننا حماية مجتمعنا من الفوضى التي تزرعها الأخبار الكاذبة، وبناء بيئة تواصل تقوم على الحقيقة والثقة.

اقرأ المزيد