الثلاثاء 12 مايو 2026
مادة إعلانية

يلا سوريا – بدر المنلا

شهدت القمة العربية المنعقدة اليوم في العاصمة العراقية بغداد تحولاً بارزاً في الخطاب العربي تجاه الجمهورية العربية السورية، حيث عبّر عدد من القادة والوزراء العرب عن مواقف داعمة لوحدة وسيادة سوريا.

وعبّر قادة القمة عن ترحيبهم بالقرار الأميركي برفع العقوبات عنها، معتبرين هذه الخطوة بداية جديدة نحو استقرار هذا البلد العربي الشقيق، وتعزيز مكانته ودوره الإقليمي.

وهذه أبرز تصريحات القادة العرب حول سوريا:

موقف البحرين

أعرب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني عن تهنئة بلاده للجمهورية العربية السورية على قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عنها، مشيداً بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في هذا الصدد.

موقف العراق:

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن العراق ثابت في دعمه لوحدة سوريا ورفضه لأي اعتداء على أراضيها، مثمناً قرار رفع العقوبات، آملاً أن ينعكس إيجاباً على معاناة الشعب السوري.

موقف جامعة الدول العربية:

أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى أن سوريا تخوض تحديات صعبة في سبيل بناء مستقبل جديد، مؤكداً دعم الجامعة العربية الكامل للشعب السوري، ومشدداً على أهمية رفع العقوبات في تحسين الأوضاع الاقتصادية.

موقف الأمم المتحدة:

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية سيادة واستقلال سوريا، مرحباً بقرار رفع العقوبات، واعتبرها خطوة مهمة نحو الاستقرار.

موقف مصر:

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها، داعياً إلى استثمار قرار رفع العقوبات لمصلحة الشعب السوري، ومطالباً بانسحاب إسرائيل من الجولان المحتل.

موقف اليمن:

عبّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي عن تهنئته لسوريا، مثنياً على الدور السعودي في تحقيق هذا التقدم الدبلوماسي.

موقف الصومال:

أشاد الرئيس حسن شيخ محمود بقرار رفع العقوبات، متمنياً أن يسهم في تحقيق الاستقرار لسوريا.

موقف الأردن:

جدّد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان دعم بلاده الكامل لوحدة سوريا وعودة المهجرين، مشيراً إلى أهمية إعادة الإعمار ومرحّباً بقرار رفع العقوبات الأميركية.

موقف لبنان:

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام استعداد لبنان للتعاون مع سوريا لإعادة النازحين، مثمناً القرار الأميركي الذي سيترك أثراً إيجابياً على سوريا والمنطقة.

موقف السودان:

أعرب عضو مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر عن تهنئته لسوريا، مشيداً بالدور السعودي في الوصول إلى قرار رفع العقوبات.

موقف المغرب:

أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة عن إعادة فتح سفارة المغرب في دمشق، مؤكداً دعم بلاده لوحدة سوريا واستقرارها، وتعزيز العلاقات الأخوية معها.

موقف الجزائر:

قال وزير الخارجية أحمد عطاف إن دعم سوريا واجب عربي لأنها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة.

موقف تونس:

عبّر وزير الخارجية محمد علي النفطي عن دعم بلاده لسوريا في مواجهة الاعتداءات الصهيونية.

موقف موريتانيا:

نوّه وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك بأهمية قرار رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، معتبراً أنه يمثل تحولاً إيجابياً.

موقف جزر القمر:

جدّد وزير الخارجية مباي محمد مباي الدعوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.

موقف السعودية:

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير رفض المملكة القاطع للاعتداءات الإسرائيلية، مشدداً على ضرورة دعم سوريا، ومشيداً بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عنها.

تؤشر تصريحات القادة والمسؤولين العرب خلال القمة العربية في بغداد إلى تحوّل في المقاربة الإقليمية تجاه سوريا، وإلى دعم عربي متزايد لعودتها إلى محيطها العربي واستعادة دورها كاملاً على الساحة الإقليمية.

كما تعكس هذه المواقف رغبة حقيقية في دعم الشعب السوري وتخفيف معاناته، من خلال خطوات عملية أبرزها الترحيب برفع العقوبات، والدعوة إلى إعادة الإعمار وعودة النازحين، في إطار احترام وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

نقل وزير الخارجية والمغتربين السوري، السيد أسعد الشيباني، تحيات الرئيس أحمد الشرع، وتحيات الشعب السوري “المتمسك بعروبته”، خلال كلمته التي ألقاها بالقمة العربية المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.

رفع العقوبات… خطوة أولى نحو التعافي

رحّب الوزير الشيباني بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا، معتبراً أن هذه الخطوة جاءت نتيجة “جهد دبلوماسي عربي صادق”.

وشكر الشيباني المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية على وساطتهما “الفعالة في لحظة تاريخية مفصلية”، بالإضافة إلى الامتنان لدولة قطر، والإمارات، والأردن، ودول مجلس التعاون الخليجي، وكل من وقف إلى جانب سوريا.

عودة سوريا إلى دورها العربي

أكد الوزير الشيباني أن رفع العقوبات ليس نهاية المطاف، بل هو بداية جديدة “معبدة بالتعاون العربي الحقيقي”، داعياً إلى تكامل الجهود لتحقيق التنمية وصون الأمن القومي.

وأشار الوزير إلى أن سوريا “تعود إلى حضنها العربي” بعد سنوات من الألم والانقسام، حاملةً آمال شعبها نحو مستقبل لا يقصي أحداً ولا يعادي أحداً.

خطوات نحو المصالحة والعدالة

تحدث الشيباني عن خطوات داخلية بدأت لتحقيق التعافي الوطني، مؤكداً تشكيل حكومة شاملة تعبّر عن الإرادة الشعبية، وتجربة “حوار وطني جامع” تضمن التمثيل وتصون الكرامة.

كما كشف الشيباني عن جهود مستمرة لكشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة الانتقالية، قائلاً: “لا مصالحة دون إنصاف، ولا سلم أهلي دون كشف الحقيقة”.

برلمان جديد ودستور دائم

أوضح الوزير أن العمل جارٍ على وضع اللمسات الأخيرة لانطلاق برلمان وطني جديد يمثل كل السوريين، إلى جانب دستور دائم يؤسس لدولة القانون، ويحفظ السيادة والحقوق.

رفض التدخلات الخارجية ودعم السيادة

جدد الوزير الشيباني تمسك سوريا بوحدة أراضيها ورفضها القاطع لأي تدخل خارجي، محذراً من أي مشروع يستهدف تقسيم الدولة السورية أو إضعافها، مؤكداً أن “سوريا لا تقبل وصاية، ولا أن تكون ساحة لصراعات الآخرين”.

خطر الإرهاب والاحتلال الإسرائيلي

تطرق الوزير الشيباني إلى التحديات الأمنية التي تواجه سوريا، من بقايا تنظيم داعش إلى التهديدات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب، مع تأكيد التزام سوريا باتفاق فصل القوات لعام 1974، ودعوة إلى موقف عربي موحد في دعم سوريا لاستعادة سيادتها الكاملة.

نداء إنساني لغزة

لم تغب القضية الفلسطينية عن خطاب الشيباني، إذ قال: “نداء غزة الجريحة نسمعه بين ضلوعنا ونراه في عيون أطفالنا”، داعياً إلى عودة البوصلة العربية نحو فلسطين، وتحقيق السلام والكرامة لشعوب المنطقة.

تحية للعراق ونجاح القمة

في ختام كلمته، وجه الشيباني تهنئة خاصة إلى العراق قيادةً وشعباً، مثنياً على نجاح القمة العربية التي استضافتها بغداد، ومؤكداً أن سوريا تمد يدها إلى أشقائها لبناء مستقبل مشترك قائم على الشراكة والمسؤولية.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – هيا عبد المنان الفاعور

وصل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني يوم أمس الجمعة إلى العاصمة العراقية بغداد، ليرأس وفد الجمهورية العربية السورية في القمة العربية المنعقدة اليوم 17 أيار 2025.

واستقبل رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في قصر السلام ببغداد، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الجارية في المنطقة.

لقاءات ثنائية مع المسؤولين العراقيين:

عقد الشيباني لقاءات مع عدد من المسؤولين العراقيين، حيث تركزت المباحثات على تعزيز العلاقات الثنائية، والتنسيق في القضايا الإقليمية، بما في ذلك الوضع في سوريا.

وأكد الجانبان على أهمية التعاون المشترك لضمان أمن واستقرار المنطقة.

تصريحات الشيباني حول الحكومة السورية الجديدة:

أشار الشيباني إلى أن الحكومة السورية الجديدة تسعى لتشكيل حكومة تضم كافة الأطياف، وتعمل على تعزيز الشراكة مع الشعب السوري.

وأكد الشيباني أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.

مشاركة سوريا في القمة العربية:

تُعد مشاركة سوريا في القمة العربية ببغداد خطوة مهمة في إطار عودتها إلى الحاضنة العربية.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز التضامن العربي، ودعم القضايا المشتركة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.

ردود الفعل الدولية:

تلقى وفد الحكومة السورية الجديدة دعمًا دوليًا متزايدًا، حيث أعربت عدة دول عن استعدادها للتعاون مع الحكومة السورية في جهودها لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار.

ويُتوقع أن تسهم هذه التطورات في تعزيز مكانة سوريا على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – هيا عبد المنان الفاعور

وصل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني يوم أمس الجمعة إلى العاصمة العراقية بغداد، ليرأس وفد الجمهورية العربية السورية في القمة العربية المنعقدة اليوم 17 أيار 2025.

واستقبل رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في قصر السلام ببغداد، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الجارية في المنطقة.

لقاءات ثنائية مع المسؤولين العراقيين:

عقد الشيباني لقاءات مع عدد من المسؤولين العراقيين، حيث تركزت المباحثات على تعزيز العلاقات الثنائية، والتنسيق في القضايا الإقليمية، بما في ذلك الوضع في سوريا.

وأكد الجانبان على أهمية التعاون المشترك لضمان أمن واستقرار المنطقة.

تصريحات الشيباني حول الحكومة السورية الجديدة:

أشار الشيباني إلى أن الحكومة السورية الجديدة تسعى لتشكيل حكومة تضم كافة الأطياف، وتعمل على تعزيز الشراكة مع الشعب السوري.

وأكد الشيباني أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.

مشاركة سوريا في القمة العربية:

تُعد مشاركة سوريا في القمة العربية ببغداد خطوة مهمة في إطار عودتها إلى الحاضنة العربية.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز التضامن العربي، ودعم القضايا المشتركة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.

ردود الفعل الدولية:

تلقى وفد الحكومة السورية الجديدة دعمًا دوليًا متزايدًا، حيث أعربت عدة دول عن استعدادها للتعاون مع الحكومة السورية في جهودها لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار.

ويُتوقع أن تسهم هذه التطورات في تعزيز مكانة سوريا على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون.

اقرأ المزيد

📍 #دمشق
💵 1 دولار = 10250 ليرة سورية
💶 1 يورو = 11453 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 264 ليرة سورية

📍 #حلب
💵 1 دولار = 10250 ليرة سورية
💶 1 يورو = 11453 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 264 ليرة سورية

📍 #إدلب
💵 1 دولار = 10250 ليرة سورية
💶 1 يورو = 11453 ليرة سورية
💶 1 ليرة تركية = 264 ليرة سورية

🌟 1 غرام ذهب عيار 18 = 799 ألف ليرة سورية
🌟 1 غرام ذهب عيار 21 = 931 ألف ليرة سورية

الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية:
💵 1 دولار = 38.67ليرة تركية
💶 1 يورو = 43.46 ليرة تركية

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

أصدرت وزارة الإعلام بيانًا عبّرت فيه عن قلقها الشديد إزاء اختفاء الصحفي محمد خيتي، الذي فُقد منذ أكثر من أسبوع، مؤكدة أنها سارعت منذ اللحظة الأولى للتواصل مع الجهات المختصة في محاولة للوصول إلى أي خيط يدل على مكانه، لكن دون نتائج حتى الآن.

وشددت الوزارة في بيانها أن ما جرى يُعد حادثاً مؤلماً ومقلقاً، وأن سلامة الإعلاميين في مختلف أنحاء الجمهورية العربية السورية تمثل أولوية لا يمكن التهاون بها، مؤكدة التزامها الكامل بملاحقة هذه القضية حتى كشف حقيقتها وضمان عودة الزميل خيتي سالماً إلى أسرته وزملائه.

وأوضحت الوزارة أنها تتابع الملف عن كثب بالتنسيق مع وزارة الداخلية، داعية كافة الجهات الرسمية والمجتمعية إلى التعاون وتوحيد الجهود للكشف عن مصير الصحفي المفقود، والعمل المشترك لحمايته وضمان سلامته.

وينحدر الصحفي محمد خيتي من مدينة دوما بريف دمشق، واختفى بشكل مفاجئ يوم الخميس 8 أيار الحالي بين دمشق ودوما، ولم يُعرف أي خبر عنه لغاية اليوم.

اقرأ المزيد