الثلاثاء 12 مايو 2026
مادة إعلانية

يلا سوريا – فتاة سحلول

أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط خلية تهريب مخدرات تنشط بين سوريا وتركيا، وذلك بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات التركية، حيث أحبطت عملية تهريب ضخمة وصادرت أكثر من 9 ملايين حبة كبتاغون مخدّرة.

وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، خالد عيد، في بيان رسمي، أن العملية الأمنية جاءت بعد متابعة دقيقة استمرت لأكثر من شهر، تم خلالها تعقّب تحركات شبكة إجرامية واسعة تعمل على تهريب المواد المخدّرة عبر الحدود السورية – التركية.

وتمكّنت الجهات المختصة من ضبط نحو 5 ملايين حبة تم تهريبها فعليًا إلى داخل الأراضي التركية، في حين كانت الكمية المتبقية معدّة للتهريب، قبل أن تُداهم الفرق المشتركة أوكار الخلية وتلقي القبض على عدد من أفرادها.

وأكد عيد أن التحقيقات مستمرة بإشراف النيابة العامة المختصة، مشيرًا إلى أن المتورطين سيُحالون إلى القضاء أصولًا، فيما تتواصل الجهود للكشف عن باقي المتورطين في هذه الشبكة الممتدة.

كما أشارت وزارة الداخلية إلى نجاح فرع مكافحة المخدرات في مدينة حلب في إلقاء القبض على عدد من المتورطين في قضايا تهريب وترويج مواد مخدّرة، وتمي تحويلهم بدورهم إلى التحقيق بناءً على قرارات صادرة عن النيابة العامة.

وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن هذه العملية تُعد خطوة نوعية ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها الدولة السورية في مواجهة آفة المخدرات، وشددت على عزمها مواصلة العمل المكثف، بالتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية، لاجتثاث شبكات التهريب وضمان بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين.

وختم البيان بالتشديد على أن التصدي لجرائم المخدرات سيبقى أولوية وطنية، ضمن معركة مفتوحة، تهدف إلى حماية المجتمع السوري وشبابه من هذه الآفة المدمّرة.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – بدر المنلا

اقترحت “مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي”، كايا كالاس، مقترحاً جديداً لتخفيف العقوبات المفروضة على دمشق، يشمل السماح بتمويل مباشر لوزارات حكومية، بينها الدفاع والداخلية، في إطار التعاون في مجالات مثل إعادة الإعمار، ومكافحة الإرهاب، والهجرة.

ووفق وثيقة اوربية اطّلعت عليها وكالة “رويترز”، تنص على منح الدول الأعضاء مرونة أوسع في التعامل مع المؤسسات السورية، بما في ذلك الكيانات المملوكة للدولة، ضمن ما وصفته الوثيقة بـ”نهج جديد للتعاطي مع الوضع السوري”.

ويُتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقترح خلال اجتماع في بروكسل الأسبوع المقبل، وسط تغيّرات دولية متسارعة أبرزها قرار أمريكي حديث برفع جزئي للعقوبات على سوريا.

مؤسسات مالية قيد الدراسة

يتضمن المقترح رفع العقوبات عن “المصرف التجاري السوري”، مع استمرار الإجراءات ضد شخصيات مرتبطة بالنظام البائد، إلى جانب مناقشات جارية بشأن رفع القيود عن “مصرف سوريا المركزي”، بناء على وثيقة تقدمت بها ألمانيا وإيطاليا وهولندا والنمسا، تدعو إلى تعزيز التعافي الاقتصادي والاجتماعي.

وكان الاتحاد الأوروبي قد خفف في شباط الماضي قيوداً على قطاعات النفط والنقل، وأزال عدداً من البنوك والمؤسسات من قوائم العقوبات، في خطوات اعتُبرت تمهيداً لمراجعة أوسع.

تحولات سياسية أوروبية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد صرح سابقاً عقب لقاءه الرئيس الشرع في باريس، أن بلاده ستدفع باتجاه رفع العقوبات الأوروبية عند موعد تجديدها في حزيران المقبل، معتبراً أن “مرحلة جديدة من الانفتاح على دمشق” باتت ضرورية.

ويُقدّر البنك الدولي تكلفة إعادة إعمار سوريا بما يزيد على 250 مليار دولار، فيما تضاعف الحكومة السورية الجديدة جهودها للضغط سياسياً من أجل إنهاء العقوبات الغربية، مستفيدة من تزايد الأصوات الأوروبية الداعية إلى إعادة الانخراط التدريجي.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

اعتبر الخبير الاقتصادي السوري جهاد يازجي أن قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عن سوريا يحمل أبعادًا سياسية مهمة، توحي بإمكانية استئناف العلاقات والتعاملات بين سوريا والمجتمع الدولي، سواء على مستوى الدول أو المؤسسات المالية العالمية.

وأوضح يازجي، في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الأثر المباشر لهذا القرار يتمثل في تسهيل تحويل الأموال، خصوصًا من دول الخليج، إلى جانب تعزيز فرص الحصول على مساعدات إنمائية ودعم مشاريع إعادة الإعمار.

كما رجّح أن يؤدي هذا الانفتاح المالي إلى دعم الليرة السورية، التي شهدت تدهورًا حادًا خلال سنوات الحرب، موضحًا أن تحسّن قيمتها قد يكون ممكنًا على المدى المتوسط أو الطويل في حال تفعيل القنوات الاقتصادية الخارجية.

ومن جهته، أكد الخبير الاقتصادي كرم شعار، المستشار المستقل للإدارة السورية الجديدة، أن رفع العقوبات عملية معقدة ولن تكون فورية، حتى مع توفّر الإرادة السياسية.

وأشار شعار إلى أن بعض العقوبات مبنيّة على قوانين تشريعية، وليس فقط على أوامر تنفيذية، ما يجعل تعديلها أكثر صعوبة ويستغرق وقتًا أطول.

وبيّن شعار أن الأوامر التنفيذية يمكن إلغاؤها بشكل أسرع، فيما يتطلب تعديل القوانين مسارًا تشريعيًا قد يمتد لأشهر قبل أن تظهر نتائجه عمليًا على الواقع الاقتصادي في سوريا.

اقرأ المزيد

يلاسوريا – رنيم سيد سليمان

يواجه معتقلو الثورة السورية في سجن “رومية” بلبنان، ظروفًا غاية في الصعوبة وسط مطالبات بسرعة تسليمهم إلى الحكومة السورية الجديدة.

خلفية الاعتقال وأسبابه

يُقدّر عدد المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية بحوالي 2000 شخص، بينهم نحو 190 معتقلاً تم اعتقالهم على خلفية مشاركتهم في الثورة السورية.

ومن بين المعتقلين عدد من المنشقين عن قوات النظام البائد، ولاجئون فرّوا من بطش الحرب.

ورغم مرور عدة سنوات على احتجازهم، لم تُوفر لهم السلطات اللبنانية محاكمات عادلة، في ظل غياب الضمانات القانونية التي تكفل حقوقهم الأساسية.

الوضع الإنساني والصحي

يعاني المعتقلون من ظروف احتجاز غير إنسانية، تشمل الاكتظاظ الشديد، وسوء التغذية، وانتشار الأمراض المعدية، بالإضافة إلى حرمانهم من التواصل مع ذويهم.

كما خضع العديد منهم لمحاكمات غير عادلة أمام المحاكم العسكرية اللبنانية، استناداً إلى اعترافات انتُزعت منهم تحت التعذيب والتهديد، وتم توجيه تهم الإرهاب إليهم بناءً على هذه الاعترافات، ما أدى إلى إصدار أحكام قاسية بالسجن لسنوات طويلة، أو إبقائهم في الحبس الاحتياطي دون تحديد مدة زمنية واضحة.

نداءات حقوقية لإنقاذ المعتقلين

دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومتين السورية واللبنانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء معاناة المعتقلين، مشيرة إلى تدهور الوضع الصحي للعديد منهم بسبب الإضراب عن الطعام.

كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان: أن المعتقلين يتعرضون لتلفيق التّهم والتعذيب الجسدي والنفسي، وسط غياب أي دور فعال للسلطات اللبنانية والمنظمات الحقوقية.

صرّح المحامي اللبناني “محمد صبلوح”: أن المعتقلين يعيشون في ظروف بيئية قاسية، مع نقص في الطعام والدواء، وانعدام التدفئة أو التهوية الكافية، ما يجعل السجن غير صالح للعيش الآدمي.

جهود مبذولة لحل الملف

في فبراير 2025، زار وفد من السفارة السورية سجن “رومية” وأبلغ المعتقلين باهتمام الحكومة السورية بقضيتهم.

وبناء على ذلك، علّق المعتقلون إضرابهم في 28 فبراير بعد تلقيهم وعودًا بمتابعة قضيتهم ونقلها إلى الجهات المعنية.

دعم المعتقلين السوريين في سجن رومية

يتطلب دعم المعتقلين السوريين في سجن رومية توفر عدد من الأمور الأساسية لتسليط الضوء على قضيته، من أبرزها:

  1. التضامن الإعلامي: نشر قضيتهم عبر المنصات لزيادة الوعي والضغط.
  2. التواصل مع المنظمات الحقوقية: حث الجهات الدولية على التدخل.
  3. الدعوة للعفو العام: المطالبة بإقرار عفو يشمل معتقلي الثورة.

الحرية حقهم، ودعمهم واجب علينا قبل أن يفوت الأوان، ومن المتوقع أن تواصل الحكومة السورية جهومها المبذولة لإعادتهم إلى سوريا بأقرب وقت ممكن.

اقرأ المزيد

يلاسوريا _ رنيم سيد سليمان

لم يعد الزواج في سوريا مجرد محطة في حياة الشباب، بل تحوّل إلى حلم مؤجل وربما بعيد المنال، فمع تفاقم الأزمات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، وجد آلاف الشباب أنفسهم عاجزين عن تأسيس أسر والاستقرار، في وقت تتزايد فيه حاجتهم إلى الأمان والسكينة.

الواقع الاقتصادي الخانق

يعاني الشاب السوري من ضغوط اقتصادية خانقة، فالأجور الشهرية بالكاد تغطي الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والدواء، ناهيك عن مصاريف الزواج، أسعار الذهب، المهور، الأثاث، والإيجارات، إلى جانب التكاليف الباهظة للحفلات، وكلها عقبات تعيق الراغبين في الارتباط.

كلمات من الواقع

يقول أحمد، شاب يبلغ من العمر 36 عاماً:
“أعمل 10 ساعات يومياً وراتبي لا يتجاوز 600 ألف ليرة، ولا يكفيني لتأمين أساسيات حياتي. كيف يمكنني أن أفتح بيتاً؟ حتى مجرد التفكير في الخطبة بات ترفاً لا أقدر عليه.”

وتضيف رنا، “فتاة في الـ 31 من عمرها”: “كثير من الفتيات في عمري ينتظرن عريساً لا يأتي، المشكلة ليست في رغبة الشباب، بل في قسوة الظروف التي تمنعهم حتى من المحاولة.”

تأخر الزواج والعزوف

تسببت هذه الأوضاع في تأخر سن الزواج لدى الكثير من الشباب والفتيات، ودفعت بعضهم إلى الهجرة أو العزوف التام عن الزواج، هرباً من المسؤوليات المادية والنفسية التي لا يستطيعون تحملها، هذا التأخير يفتح الباب أمام مشكلات اجتماعية أخرى، كالوحدة، والانعزال، وربما الانحراف.

الضغوط النفسية والاجتماعية

يعيش الشباب السوري اليوم في صراع يومي بين أحلامهم الشخصية وواقعهم المؤلم.

حيث تصطدم الرغبة في بناء أسرة بعجز مادي حاد، ما يولد شعوراً دائماً بالإحباط، ويفقدهم الإحساس بالاستقرار والطمأنينة.

لم يعد الزواج في سوريا حقاً بسيطاً، بل بات أمنية تتكسر أمام موجات الغلاء والبطالة والتهجير.

ولإنقاذ جيل كامل من الضياع، لا بد من تحرك مشترك—من الدولة والمجتمع والأهل—لتوفير بيئة تدعم أحلام الشباب وتعيد لهم الأمل بمستقبل أفضل.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

خرج الرئيس السوري أحمد الشرع بخطاب رسمي هو الأول عقب لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحديث عن قرار رفع العقوبات الدولية عن سوريا.

وأكد الرئيس الشرع أن هذه اللحظة تمثل بداية مسار جديد لبناء الدولة السورية بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام.

وأضاف الرئيس الشرع: “لقد مرت سورية بمرحلة مأساوية في تاريخها الحديث تحت حكم النظام الساقط، قُتل فيها الشعب وهُجّر الناس، وغُيّبوا في سجون الظلام، وارتفعت أصوات المعاناة عالياً.”

وأوضح الرئيس السوري: “هُدّمت مقدرات الدولة، ونُهبت بأيدي السراق القتلة، وتحولت سوريا إلى بيئة طاردة ومنفرة لأهلها ولجيرانها، نُبذت سوريا وانزوت بعيداً عن أشقائها وأبنائها وجيرانها.”

وتابع: “باتت سوريا الحضارة غريبة عن تاريخها المشرف، وتأخرت عن مصاف الدول، وهناك في إدلب العز، وفي ظل الثورة السورية المباركة، كان يُبنى مستقبل سوريا الجديدة.”

وأشار الشرع إلى أن “تحرير البلاد أعاد روح الانتماء للشعب السوري، وحرص الشعب على دولته الجديدة، وسط فرحة عارمة داخل سوريا وخارجها.”

واستعرض الرئيس جهود الحكومة خلال الأشهر الستة الماضية، موضحًا أنه تم الحفاظ على الوحدة الداخلية والسلم الأهلي، وفرض الأمن، وتشكيل الحكومة واللجنة الانتخابية، وعقد المؤتمر الوطني، وإلغاء القوانين الجائرة، وتحرير السوق.

كما أشار إلى تحركات دبلوماسية شملت جولات على عدة عواصم عربية وغربية، بهدف التعريف بسوريا الجديدة وفتح آفاق التعاون.

وقال الشرع: “زرت الرياض والتقيت الأمير محمد بن سلمان، ثم أنقرة حيث التقيت الرئيس رجب طيب أردوغان، ووجدت منهما دعمًا واستعدادًا للمساعدة في إزالة العقوبات عن سوريا.”

وأردف الرئيس الشرع: “كذلك زرت الشيخ تميم بن حمد في قطر، والشيخ محمد بن زايد في الإمارات، والملك حمد بن عيسى في البحرين، وكلهم أبدوا مواقف مشرفة وداعمة لسوريا.”

وذكر الرئيس لقاءاته بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقادة من ليبيا والجزائر والمغرب والسودان واليمن والعراق، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي عبّر عن استعداده المبكر لرفع العقوبات، إلى جانب دول أوروبية أخرى كألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، وبريطانيا.

وقال الشرع: “إن وحدة الشعب السوري، وتفاعل الجاليات في الخارج، وحرصهم على وطنهم، كان له دور كبير في التأثير على الرأي العالمي.”

وفي ختام كلمته، أعلن الرئيس أحمد الشرع أن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت قرارًا رسميًا برفع العقوبات، بعد تواصل مباشر مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وختم قائلاً: “اليوم بدأ العمل الجاد، وبدأت معه نهضة سوريا الحديثة، لنبني سوريا معاً نحو التقدم والازدهار والعلم والعمل.”

اقرأ المزيد