الأربعاء 13 مايو 2026
مادة إعلانية

سجلت سوريا عودة قوية إلى خارطة السفر الدولية، حيث قفزت 30 مركزاً دفعة واحدة لتحتل المرتبة العاشرة بين أكثر وجهات السفر شعبية في الشرق الأوسط لعام 2025، وفق تقرير صادر عن منصة السفر العالمية “ويجو”.

ويعزو التقرير هذا التقدم إلى استئناف الرحلات الدولية من مطاري دمشق وحلب مطلع هذا العام، في مؤشر واضح على بداية تعافي قطاع السياحة السوري بعد سنوات من العزلة.

كما تُظهر البيانات توقعات باستمرار هذا الصعود خلال الربع الثاني من العام الجاري.

ورغم أن هذه القفزة تعكس تنامياً في الاهتمام الدولي بسوريا كوجهة سياحية، إلا أن تحديات كبيرة ما تزال قائمة، أبرزها استمرار العقوبات الغربية والعوائق اللوجستية والأمنية، ما يجعل استعادة القطاع لعافيته الكاملة مرهونة بجهود إضافية على المستويين المحلي والدولي.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – محمد الشامي

رصدت مراسلة يلا سوريا بحمص آراء عدد من الطلاب في جامعة حمص، حول أسباب انتشار ظاهرة البطالة وأبرز الحلول لمعالجتها، حسب رأيهم.

وقال أحد الطلاب إن السبب الرئيسي لتفاقم ظاهرة البطالة هو العقوبات المفروضة على الشعب السوري، مضيفًا أنه لو أزالت الدول تلك العقوبات فمن الممكن أن توجد فرص عمل جديدة أمام الشباب.

وأضاف طالب آخر أن من الأسباب الرئيسية لانتشار ظاهرة البطالة هو عدم تجديد المناهج الدراسية الجامعية، والتي لم تعد تتطابق مع متطلبات سوق العمل، مطالبًا بتحديث المناهج الدراسية كي تتناسب مع سوق العمل.

وأشار أحد الطلاب إلى أن عدم توفر فرص عمل كافية للشباب هو السبب الرئيسي وراء تفاقم ظاهرة البطالة وخاصة لخريجي الجامعات، مبينًا أن الحل يكمن في دخول شركات جديدة بهدف الاستثمار في سوريا ما يسمح بخلق فرص عمل كبيرة أمام الشبان.

وبيّن أحد الطلاب أن قلة عدد الشركات الموجودة في البلاد إضافة إلى ضعف الأجور، تسببت بانتشار وتفاقم ظاهرة البطالة، وطالب برفع العقوبات المفروضة على سوريا والسماح بدخول شركات جديدة إلى سوريا.

ولم تختلف وجهة نظر طالبة أخرى عن زملائها حيث أكدت على قلة فرص العمل المناسبة المتاحة أمام الشبان وضعف أجور المتاح منها، واقترحت توفير فرص عمل مناسبة للشبان وخاصة الجامعيين منهم كل حسب اختصاصه.

وأكد طالب جامعي وجود سببين للبطالة، الأول حسب رأيه يكمن في رفض معظم الشركات توظيف الطلاب الجامعيين نتيجة عدم توفر الوقت المناسب لهم.

والسبب الثاني حسب الطالب ذاته، تفضيل أصحاب الشركات والمحال التجارية توظيف الفتيات على حساب الشبان نتيجة أجورهن المنخفضة، موضحًا أن صاحب الشركة بإمكانه توظيف فتاتين براتب شاب واحد.

وطالب الطالب الجامعي برفع أجور العاملين بما يتناسب مع معيشتهم، إضافة إلى إيجاد وظائف للطلاب الجامعيين تتناسب مع أوقات دراستهم.

وبالنهاية تشكل ظاهرة البطالة مشكلة ليست لسوريا فقط وإنما لكبرى الدول التي تبذل كل جهد متاح لمعالجتها والحدّ منها، فهل تجد الحلول المقترحة لمعالجة الظاهرة في سوريا طريقها إلى التنفيذ في المستقبل القريب؟.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

شهدت مدينة حمص في الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في إيجارات المنازل، ما زاد من صعوبات الأهالي الذين يعانون أصلاً من تردي القوة الشرائية.

وطال الارتفاع معظم أحياء مدينة حمص، وبات يشكل عبئاً إضافياً على السكان مع غياب كامل للرقابة على سوق الإيجارات.

ورصد فريق “يلا سوريا” آراء أهالي المدينة حول مشكلة ارتفاع الإيجارات، حيث عبّر العديد من الأهالي عن استيائهم من الأمر وصعوبة تأمين سكن يتناسب مع دخلهم الشهري.

ورصدت البيانات الميدانية تفاوتاً ملحوظاً في أسعار الإيجارات بمدينة حمص.

حيث يتراوح متوسط الإيجار الشهري بين مليون ومليوني ليرة سورية حسب الموقع والخدمات القريبة من العقار، بينما يتجاوز الإيجار الشهري في الأحياء الراقية مثل الإنشاءات، الحمرا، والغوطة، ثلاثة ملايين ليرة سورية.

وفي السياق ذاته، عبّر محمد وحود (43 سنة)، أعمال حرة، عن استيائه من هذا الارتفاع قائلاً: “راتبي لا يتجاوز مليوني ليرة سورية، فكيف لي أن أدفع إيجار منزلي الذي يبلغ مليوناً ومئتي ألف ليرة، وأؤمّن في الوقت نفسه مصاريف بيتي واحتياجات أولادي حتى نهاية الشهر؟”

بينما أضاف ياسر حمام، (36 سنة)، موظف مبيعات: “الإيجارات أصبحت مرتفعة بشكل مبالغ فيه، حتى باتت مشابهة لإيجارات الإمارات. مع هذا الوضع، يصبح من الصعب على الشخص، مهما كانت جهوده، التوفيق بين دفع الإيجار وتغطية مصاريف الحياة اليومية مثل الطعام والمواصلات، من المفروض أن يكون هناك رقابة على أسعار الإيجارات.”

يبقى سكان مدينة حمص في مواجهة مستمرة مع تحديات الحياة اليومية، رغم محاولاتهم للتأقلم مع هذه الأعباء.

فلا بد من أن تعمل الجهات المعنية على إيجاد حلول عادلة و فعالة لتخفيف هذه الأزمة التي تؤثر بشكل مباشر على جميع جوانب حياة المواطنين .

اقرأ المزيد

أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده ترى في سوريا “دولة يُعاد بناؤها وشعباً يصوغ مستقبله بإرادة جديدة”، مشدداً على أن الحل لا يقتصر على وقف الحروب، بل يتطلب رؤية شاملة للتعافي وإعادة الإعمار.

وفي كلمته خلال افتتاح منتدى الأمن العالمي في الدوحة، أشار آل ثاني إلى أهمية الخطاب الوطني الجامع في هذه المرحلة الدقيقة، لافتاً إلى أن ملفات مثل إعادة إعمار سوريا وغزة باتت “أحلاماً مؤجلة” بسبب تعدد الأزمات وتراجع الالتزام الدولي.

وأضاف أن رؤية قطر للحل تقوم على تعزيز المؤشرات الإيجابية وبناء أسس متينة للتعافي المستدام، داعياً إلى تحمّل المجتمع الدولي لمسؤوليته، مشدداً على أن أطفال سوريا وغزة والسودان وأوكرانيا “ليسوا مجرد أرقام، بل هم مستقبل العالم ومرآة إنسانيته”.

اقرأ المزيد

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض طائرات إيرانية كانت في طريقها إلى سوريا نهاية العام الماضي، بهدف تقديم دعم عسكري لرأس النظام البائد بشار الأسد قبل سقوطه على يد فصائل المعارضة في ديسمبر الماضي.

وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر نظّمته وكالة “Jewish News Syndicate”، أوضح نتنياهو أن إيران كانت تعتزم إرسال “فرقة أو فرقتين جويتين” لمساندة الأسد، بعد أن تكبّد حليفها حزب الله خسائر فادحة في مواجهاته مع إسرائيل.

وأضاف: “أرسلنا طائرات F-16 لاعتراض الطائرات الإيرانية التي كانت تتجه إلى دمشق، وأجبرناها على العودة”، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل حول العملية.

تأتي هذه التصريحات في سياق الكشف عن الدور الإسرائيلي في منع تعزيزات إيرانية كانت ستُرسل لدعم النظام السوري، مما ساهم في تسريع سقوطه.

اقرأ المزيد

حذر الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الجهادية، عبد الرحمن الحاج، من أن أطرافًا دولية تسعى لإضعاف السلطة المركزية في سوريا، مما يساهم في تعزيز نشاط تنظيم “داعش” خلال المرحلة الانتقالية الحالية.

وأشار الحاج إلى أن سقوط النظام السوري أدى إلى تغيير جذري في استراتيجية التنظيم، حيث بات يركز على زعزعة الاستقرار وإثارة النعرات الطائفية، كما ظهر في محاولة تفجير مقام السيدة زينب بريف دمشق.

وأوضح أن التنظيم يفتقر الآن إلى قاعدة اجتماعية قوية، نتيجة لتغير البيئة السياسية وانتهاء المظلومية السنية التي كان يعتمد عليها سابقًا، مما يقلل من قدرته على التمدد كما في السابق.

وأكد الحاج أن الإدارة السورية الجديدة تمتلك خبرة استثنائية في مكافحة التنظيم، مشيرًا إلى أن الوجود التركي في البادية السورية قد يساهم في الحد من تمدده وتعويض الفراغ الأمريكي.

لكنه شدد على أن القضاء على “داعش” يرتبط بانسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من شرق الفرات، معتبرًا إياها مصدرًا رئيسيًا لدعاية التنظيم.

اقرأ المزيد