الأربعاء 4 فبراير 2026
مادة إعلانية

يُعد اللواء الثامن من أكثر الكيانات العسكرية تعقيدًا في الساحة السورية، إذ يمتلك تاريخًا طويلًا ومتشعبًا بدأ بتشكيله عام 2012 تحت اسم “لواء شباب السنة”، كقوة محلية لحماية المتظاهرين في محافظة درعا.

ومع مرور الوقت، تحول إلى فصيل مسلح بارز ضمن “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش الحر، قبل أن يوقّع اتفاق تسوية برعاية روسية في 2018، أعاد تشكيله ضمن “الفيلق الخامس”، ثم أُلحِق لاحقًا بالأمن العسكري السوري، مع احتفاظه باستقلالية ملحوظة تحت قيادة أحمد العودة.

سيطر اللواء على مساحة واسعة تمتد من بصرى الشام إلى أطراف مدينة درعا، وضمّ حوالي 1200 عنصر، معظمهم من أبناء العشائر.

ويُعرف قائده أحمد العودة بنفوذه الكبير ونجاته من محاولات اغتيال، أبرزها تلك التي تورط فيها القيادي الراحل بلال الدروبي عام 2016.

ورغم محاولات الدولة دمج الفصائل في الجيش السوري الجديد، رفض العودة الانخراط الكامل، مطالبًا بضمانات تتعلق بالرتب والصلاحيات الجغرافية.

وانتهى المطاف بتوقيع اللواء اتفاقًا مع الدولة السورية يقضي بتفكيكه بالكامل، وتسليم كامل مقدراته العسكرية والبشرية إلى وزارة الدفاع، وتكيلف النقيب محمد القادري بمهمة التنسيق المباشر لإتمام عملية الانتقال والتسليم.

اقرأ المزيد

أعلنت مصادر رسمية، اليوم الأحد 13 نيسان، فتح الطرقات المؤدية إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، تزامناً مع انتشار قوات الأمن العام في المنطقة، عقب انسحاب مقاتلي “قسد” باتجاه مناطق شرقي الفرات.

وبدأ الانتشار الأمني في حي الشيخ مقصود ضمن تنسيق مشترك بين قوى الأمن العام ووحدات الحماية الذاتية التابعة لقسد، في خطوة تهدف لتعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة.

ويأتي هذا التطور تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، والذي نص على فتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية بعد تأمين المنطقة من الألغام ومخلفات الحرب.

وكانت مديرية الأمن العام في محافظة حلب قد أعلنت في وقت سابق عن استمرار تنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى خروج دفعات من مقاتلي قسد من الأحياء المذكورة خلال الأيام الماضية.

اقرأ المزيد

افتتحت جامعة حلب الواقعة في مدينة أعزاز، اليوم الأحد 13 نيسان 2025، برنامج “تأهيل محقق التراث”، بالتعاون مع مركز حرف للبحث والتطوير العلمي، في خطوة تهدف إلى دعم البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي في الشمال السوري.

وتخلل حفل الافتتاح محاضرة علمية ألقاها الدكتور محمود السيد الدغيم بعنوان “تاريخ التحقيق”، استعرض فيها أهمية التحقيق العلمي للمخطوطات وآلياته، مؤكداً على دور الباحثين الشباب في حفظ التراث العربي الإسلامي.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاهتمام بالتراث العلمي والثقافي في المناطق المحررة، وتمكين جيل جديد من المحققين المتخصصين في التعامل مع المخطوطات التراثية.

اقرأ المزيد

أكد مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، توبياس تونكل، أن الحكومة الألمانية الجديدة ستواصل دعمها لسوريا، معتبرًا أن استقرار هذا البلد يصب في مصلحة ألمانيا.

وخلال ندوة في برلين تناولت ملف إعادة الإعمار في سوريا، أوضح تونكل أن العقوبات المفروضة على سوريا تعرقل جهود الإعمار، رغم تعقيد مسألة رفعها بسبب شمولها أفراداً محددين، مشددًا على ضرورة دعم الشعب السوري ليقود بنفسه المرحلة الانتقالية دون تدخل خارجي.

من جانبه، أشار رئيس مؤسسة كاريتاس الدولية، أوليفر مولر، إلى أن العقوبات الأمريكية والأوروبية ما زالت تعيق وصول المعدات الأساسية للشركات السورية، كما تعرقل التحويلات المالية لمنظمات الإغاثة، داعيًا الحكومة الألمانية لزيادة مساهماتها ودعمها المالي لتيسير عودة اللاجئين والمستثمرين والمساعدة في إعادة بناء سوريا.

اقرأ المزيد

أكد قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، أن الاتفاق مع الحكومة السورية حول سد “تشرين” في ريف حلب يتضمن شقين: عسكرياً وخدمياً.

وأوضح عبدي في تصريح لموقع “المونيتور”، أن الاتفاق يقضي بالإبقاء على إدارة السد وكوادره لضمان استمرارية عمله، فيما ينص الشق العسكري على انسحاب “قسد” شرقاً وتسليم مواقعها للقوات الحكومية، لتكون منطقة عازلة مع فصائل “الجيش الوطني” المدعومة من تركيا.

وشدد عبدي على وجود “خطوط حمراء” لدى “قسد”، أبرزها رفض تركيز السلطة الإدارية في دمشق فقط، معبراً عن رغبة قواته بالاندماج في الجيش السوري الجديد دون التخلي عن هويتها التنظيمية.

وأضاف أن “قسد” تمتلك خبرة كبيرة في مواجهة تنظيم “داعش”، ما يجعلها قادرة على إثراء الجيش السوري الجديد، ليكون جيشاً وطنياً لكل السوريين.

اقرأ المزيد

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، إن الرئيس السوري أحمد الشرع تسلم بلداً مدمراً بالكامل على صعيدي الأمن والاستقرار، مما يجعل مهمة إعادة الإعمار صعبة ومعقدة.

وخلال جلسة نقاش في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، دعا بيدرسن المجتمع الدولي إلى دعم جهود الحكومة السورية الجديدة، مشدداً على أهمية تخفيف أو رفع العقوبات التي تؤثر على القطاعات الإنسانية كالغذاء والطاقة.

وأكد المبعوث الأممي أن سوريا بحاجة إلى إصلاحات شاملة وحكم جامع، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة، مضيفاً أن الانتقال من نظام دكتاتوري إلى نظام جديد “مهمة شاقة”، لكن يجب أن يبدأ الشعب السوري برؤية نتائج هذا التحول.

كما حذر بيدرسن من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، قائلاً إن إسرائيل “تلعب بالنار” باستخدامها المجال الجوي السوري، وداعياً إلى وقف هذه الانتهاكات.

اقرأ المزيد