الثلاثاء 3 فبراير 2026
مادة إعلانية

تركيا تدين التصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا

أدان مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “أحمد يلدز” التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر ضد سوريا، ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة في مواجهته.

وتحدثت وكالة أنباء الأناضول عن قول يلدز في جلسة لمجلس الأمن الدولي الليلة الماضية: “في هذه اللحظة الحرجة، يجب على المجتمع الدولي أن يقدم ويكثف دعمه لمساعدة الشعب السوري في التغلّب على التحديات التي يواجهها”، مؤكداً ضرورة رفع العقوبات عن سوريا ودعم جهود الإغاثة الإنسانية وجهود إعادة الإعمار في البلاد.

وأكد يلدز على التزام بلاده ببذل جهدها في تقديم كل المساعدة اللازمة لضمان سوريا مستقرة وموحدة وآمنة، ونوه بجهود الحكومة المؤقتة الجديدة التي أظهرت الحسّ السليم والعناية الواجبة منذ سقوط النظام البائد.

وأشار المسؤول إلى أن المرحلة الجديدة في سوريا تمثل فرصة تاريخية للشعب السوري والمنطقة ولا يمكن تفويت هذه الفرصة.

اقرأ المزيد

لجنة تقصي الحقائق بأحداث الساحل السوري تكشف بعض تفاصيل عملها

كشف المتحدث باسم لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري “ياسر الفرحان” اليوم أن الوقت لا يزال مبكراً للإفصاح عن نتائج التحقيقات، وأن ظروف عمل اللجنة ليست مثالية وتحتاج إلى تعاون من الجميع للكشف عن الحقائق، خاصة أن فلول نظام الأسد كانوا موجودين في المناطق المحيطة بعمل اللجنة.

وأكمل الفرحان خلال مؤتمر صحفي في دمشق، أن اللجنة زارت تسعة مواقع وتلقت أكثر من 30 بلاغاً، ودونت 95 إفادة لشهادات الجهات الأمنية والعسكرية والمدنية في اللاذقية، وتخطط حالياً للانتقال إلى طرطوس وبانياس وحماة وإدلب لتقصي الحقائق.

وأكد الفرحان إنشاء محكمة خاصة لملاحقة المتورطين في أحداث الساحل، وأنه يجب التحرك في المناطق التي شهدت الأحداث في الساحل السوري ما زال خطراً، كما أن بعض الشهود وأهالي الضحايا يتخوفون من التواصل مع اللجنة.

وأشار المتحدث إلى صعوبة إنجاز مهمة اللجنة خلال 30 يوماً، ولم يستبعد طلب تمديد المهلة، وإلى أن “الاجتماعات مع أطراف الأمم المتحدة كانت إيجابية جداً والمنظمة الدولية رحبت بتشكيل اللجنة وبعملها”.

اقرأ المزيد

باحث سياسي: سوريا على مفترق طرق بعد 100 يوم من إسقاط الأسد

تحدث الباحث “حايد حايد” في مركز (تشاثام هاوس) عن أن سوريا بعد مرور أكثر من 100 يوم على سقوط نظام الأسد، لا تزال على مفترق طرق، مشيراً إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، لا يستطيع بمفرده تحقيق الاستقرار في البلاد، لكن قدرته على القيام بذلك تتوقف على الوفاء بوعوده بطريقة شاملة وتشاركية.

وأوضح حايد أن عدم تحقيق وعود الإدارة السورية الجديدة سيعمق الانقسامات ويزيد التوترات، وقد تواجه سوريا مرة أخرى اضطرابات عنيفة.

وأضاف الباحث أن لا الشرع ولا أي زعيم يستطيع بمفرده تحقيق الاستقرار في سوريا، لأن الدعم الإقليمي والدولي سيكون حاسماً في إعطاء سوريا فرصة عادلة للتغلب على أزماتها المتشابكة، كما سيكون رفع العقوبات وتقديم المساعدات غير الإنسانية ضرورياً لإعادة إعمار البلاد.

وأكد حايد أن مستقبل سوريا في الميزان والخيارات التي يجري اتخاذها الآن، لن تحدد مسار سوريا فقط،بل إنها تحدد استقرار المنطقة الأوسع.

اقرأ المزيد

كشفت وزارة الاتصالات السورية عن سبب انقطاع خدمة الإنترنت في معظم المحافظات السورية منذ ليلة أمس.

وقالت الوزارة إن سبب الانقطاع يعود إلى قطع مفتعل بالكابل الضوئي في منطقتين على الأقل جنوبي سوريا.

وأضافت الوزارة أن الفرق المختصة تعمل على إصلاح العطل بشكل كامل.وأوضحت الوزراة أنه لم تتأثر جميع الكابلات الضوئية في التخريب المتعمد.

وقالت أنه تم رصد نقطتي تخريب بريفيّ حمص ودمشق وتعمل الفرق المختصة على إصلاح الأعطال.

اقرأ المزيد

وفد لبناني يزور سوريا ومصادر تكشف السبب!

أعلنت مصادر لبنانية عن زيارة وفد لبناني أمني رفيع المستوى، برئاسة وزير الدفاع “ميشال منسى” إلى سوريا، يوم غد الأربعاء.

وأضافت المصادر أن الوفد سيضم أيضاً مدير الأمن العام “حسن شقير”، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني “طوني قهوجي”، وسيلتقي وزير الدفاع السوري “مرهف أبو قصرة”، في دمشق.

وأوضحت المصادر أن الوفد سيبحث سبل الحد من التوترات عند الحدود بين البلدين، وتعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين بيروت ودمشق، فيما يتعلق بمكافحة التهريب وضبط المعابر غير الشرعية.

وتحدثت صحف عدة الأسبوع الماضي عن أن وزير الدفاع اللبناني بدأ اتصالاته لترتيب “زيارة أمنية” إلى سوريا ولقاء نظيره السوري ومسؤولين آخرين، لبحث وضع الحدود والتعاون الأمني بين أجهزة البلدين، عقب اتفاق أدى إلى وقف اشتباكات مسلحة عند الحدود.

اقرأ المزيد

كشف تحقيق عن مصير 3 طائرات شحن كانت تتبع للخطوط الجوية السورية بعد سقوط نظام الأسد، وهي طائرات نقل وشحن عسكرية ومدنية روسية الصنع من طراز “إليوشن 76”.

وأظهرت التحليلات الملاحية أن الطائرات الثلاث سلكت مسارات مختلفة، بينما استمرت إحداها في أداء مهامها في ليبيا تحت سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المصدر إن الطائرة الأولى، والتي تحمل الرقم التسجيلي “YK-ATD”، وهي طائرة مدنية غادرت دمشق إلى بنغازي قبل 4 أيام من سقوط الأسد، ويرجح أنها نقلت مسؤولين وعناصر من النظام البائد إلى ليبيا.

ويذكر أن أول ظهور لها منذ سقوط الأسد كان في 9 كانون الثاني 2025، حيث حلّقت أمام السواحل الليبية قادمة من مطار بنينا الدولي في بنغازي، ومتجهة إلى مطار سبها الليبي الواقع تحت سيطرة حفتر.

وأوضحت المصادر أن الطائرة الثانية”YK-ATA” وهي طائرة نقل واستخدمت في نقل الأسد وعائلته إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية يوم 8 كانون الأول 2024، وبحسب تحليل صور الأقمار الصناعية حتى أواخر كانون الثاني 2025 أظهر أنها لا تزال في موقعها داخل القاعدة الروسية، ما يرجح أنها خرجت من الخدمة بعد استخدامها في عملية الإجلاء.

وكشفت المصادر أن طائرة النقل الثالثة “YK-ATB” انقطع رصد نشاطها منذ حوالي عام، حيث تشير السجلات إلى أنها كانت تقوم برحلات داخلية بين دمشق والقامشلي قبل أن تختفي إشارتها تماماً، مما يعزز احتمال توقفها عن الخدمة في مطار دمشق الدولي.

وأشارت المصادر إلى أن التحقيق أظهر استمرار استخدام الطائرة الأولى في ليبيا، وبما أنه لم يتم إعادتها للحكومة السورية الجديدة؛ وهو ما يعزز فرضية ارتباطها بعمليات عسكرية أو لوجستية مشبوهة، قد تخدم النفوذ الروسي في المنطقة أو تسهّل تحركات شخصيات من النظام السابق.

اقرأ المزيد