الثلاثاء 12 مايو 2026
مادة إعلانية

يلا سوريا – هيا عبد المنان الفاعور

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع يوم أمس الشرع، إلى مطار قاعدة الصخير الجوية في مملكة البحرين، في زيارة رسمية تهدف إلى توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان في استقباله الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل الملك البحريني للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، ووزير الخارجية عبد اللطيف بن راشد الزياني، في مشهد رسمي عكس أهمية الحدث على المستوى الدبلوماسي العربي.

وعقد الرئيس الشرع مباحثات موسعة مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت سبل تطوير التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين دمشق والمنامة.

كما ناقش الطرفان المستجدات الإقليمية، وأكدا على ضرورة تفعيل التضامن العربي لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الرئيس الشرع خلال اللقاء أن سوريا “تسعى إلى الانفتاح مجددًا على الدول العربية الشقيقة بعد سنوات من العزلة”، مشددًا على أن العلاقة مع البحرين “قائمة على أسس من الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك”.

وأشاد بمواقف القيادة البحرينية، واصفًا إياها بـ “الداعمة لوحدة سوريا وسيادتها”.

وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني: إن “هذه الزيارة تمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار إعادة العلاقات السورية مع الأشقاء العرب، ونعول عليها في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي، كما تعكس رغبة سوريا في لعب دور فاعل في القضايا الإقليمية.”

ومن جهته، عبّر الملك حمد بن عيسى عن دعم بلاده الكامل لسوريا، قائلًا: “نثق بقدرة الشعب السوري على تجاوز محنته، ونقف إلى جانبه في مسيرة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.” كما شدد على أهمية استعادة سوريا لدورها الفاعل في محيطها العربي.

وتجسد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى البحرين نقلة نوعية في مسار العلاقات السورية-العربية، ورسالة سياسية تعكس عودة دمشق إلى المشهد الإقليمي برؤية جديدة.

وتؤكد هذه الزيارة استمرار جهود سوريا نحو بناء شراكات استراتيجية تُعيد لها مكانتها الطبيعية على الساحة العربية والدولية.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

لطالما رافقت الثورة السورية منذ بدايتها حملات تشويه إعلامي ممنهجة، تبنتها أطراف متعددة لأهداف سياسية أو دعائية.

ومن أبرز هذه الروايات التي أُثيرت مرارًا: اتهام الفصائل الثورية بارتكاب انتهاكات بحق نساء الأقليات، تحت مصطلحات مثل “السبي” أو “جهاد النكاح”، وهي روايات غالبًا ما تم ربطها بمناطق محددة كإدلب، دون تقديم أي أدلة موثّقة تدعم هذه الادعاءات.

مع مرور الوقت، تبيّن أن هذه القصص لم تكن إلا إشاعات أو تلفيقات إعلامية، لا أساس لها من الصحة.

من الأمثلة البارزة على ذلك، القصة التي تداولتها صفحات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “السبية ميرا”، والتي تبيّن لاحقًا أنها مفبركة بالكامل، وفق ما أظهرته تقارير وشهادات محايدة، ما عزز الشكوك حول وجود حملة تضليل تهدف إلى تشويه صورة الدولة الجديدة والأمن العام.

ما يلفت الانتباه اليوم هو أن بعض الشخصيات التي كانت من أوائل من كشفوا زيف هذه الروايات، أصبحت الآن دون أن تقصد تكرر نفس المصطلحات والاتهامات، وكأنها تسهم في إحياء إشاعات سبق أن ثبت كذبها.

وبعيدًا عن الاصطفافات السياسية، فإن إعادة استخدام مصطلحات مثل “السبايا” و”جهاد النكاح” التي روّج لها النظام البائد لتشويه الثورة السورية لا تشكل فقط خطرًا على النسيج الاجتماعي، بل تعيد إنتاج روايات اعتمدت على التخويف الطائفي والتضليل الإعلامي، وهي مصطلحات تنطوي على إهانة جماعية لمكونات المجتمع السوري، وتمسّ كرامة أفراد لم يثبت بحقهم أي ادعاء موثّق.

برأيكم، أليس من الضروري اليوم التفكير بجدّية في تجريم هذه المصطلحات والمفاهيم إعلاميًا وقانونيًا، ومحاسبة كل من يساهم في نشرها دون أدلة لما تشكله من مخاطر على النسيج السوري والعيش المشترك بين مختلف طوائفه وأعراقه.

اقرأ المزيد

يلا سوريا _ رنيم سيد سليمان

انتهت المعارك وسقط الأسد، وما زالت أثاره تفتك بالسوريين على الأرض، وتهدد حياتهم كل يوم.

حيث لم تقتصر جرائم النظام البائد على سنوات القصف المباشر، بل امتدت لتتحول إلى تهديد دائم عبر آلاف القنابل والألغام غير المنفجرة الملقاة هنا وهناك، لتبقى الحرب مستمرة بأدوات صامتة تحصد الأرواح.

ولم تكن مخلفات الحرب مجرد نتيجة عرضية، بل جزءًا من سياسة ممنهجة اتبعها النظام البائد لاستخدام الأرض كسلاح ضد السكان، حتى بعد سقوطه.

ومن أبرز هذه الأسلحة التي استخدمها النظام ضد الشعب السوري طوال السنوات الماضية، القنابل العنقودية التي تنفجر لاحقًا مخلّفة ضحايا بين الأطفال والمدنيين، إضافة إلى الألغام الأرضية التي زُرعت حول المناطق الخارجة عن سيطرته حينها، لمنع عودة السكان وعرقلة الحركة، ناهيك عن عشرات قذائف الهاون والصواريخ التي لم تنفجر ولا تزال تهدد حياة من حولها.

وفق تقارير أممية، يعيش اليوم أكثر من 11 مليون سوري في مناطق ملوثة بمخلّفات الحرب، ومنذ كانون الأول 2024 حتى أيار 2025، تم تسجيل 900 ضحية مباشرة بسبب انفجار تلك المخلفات، بينهم 367 قتيلًا و533 مصابًا، شكلت فئة الأطفال أكثر من ثلث هذه الضحايا.

المناطق الأكثر تضررًا تشمل ريف إدلب، الغوطة الشرقية، ريف حلب، دير الزور، ودرعا.

ورغم الجهود التي تبذلها فرق إزالة الألغام، فإن هذه العمليات تواجه صعوبات كبيرة، أبرزها: غياب الخرائط العسكرية التي توضح مواقع الألغام، ونقص التمويل، وقلة الكوادر المدرّبة، ما يُبطئ من وتيرة التقدّم.

وتعمّد النظام البائد إخفاء مواقع زراعة الألغام، ما أطال أمد الكارثة ويزيد مني كلفة التعافي.

إنّ استمرار وجود هذه المخلّفات هو دليل على إجرام النظام السابق بحق شعبه، ولا يمكن بناء مستقبل آمن أو بدء عملية حقيقية لإعادة الإعمار دون محاسبة هذا النظام المجرم على جرائمه بحق المدنيين، ومحاسبة كل من شاركه في صناعة الموت ونشر الخوف وتخريب الأرض.

اقرأ المزيد

يلا سوريا – فتاة سحلول

شدد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد على أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي تدخل خارجي في الشأن السوري، مؤكداً أن قرار مشاركة سوريا في القمة يعود بالكامل لقيادتها.

وفي مقابلة مع قناة “الحدث”، أوضح رشيد أن القمة المقرر عقدها في بغداد يوم 17 أيار الجاري ستناقش العديد من الملفات الحساسة والمشكلات التي تعاني منها المنطقة العربية.

وقال الرئيس العراقي: “لدينا مشاكل عديدة في المنطقة العربية سيتم بحثها في القمة، وستصدر قرارات جيدة في صددها، لكن الأهم متابعة هذه القرارات وتنفيذها”.

وحول مستوى مشاركة سوريا في القمة، فقد أكد الرئيس العراقي أن القرار في هذا الشأن يعود للقيادة السورية وحدها، مشيراً إلى أن سوريا دولة جارة وشقيقة ومهمة بالنسبة للعراق والمنطقة بأسرها، وأن أمنها مرتبط بشكل مباشر بأمن العراق، لا سيما مع وجود حدود طويلة مشتركة بين البلدين.

وجدد رشيد ترحيب العراق بالتغييرات الحاصلة في سوريا، معرباً عن أمله بأن ينعم الشعب السوري بالأمن والاستقرار بعد سنوات من العزلة العربية والدولية، داعياً في الوقت نفسه إلى ضرورة مشاركة جميع المكونات السورية في العملية السياسية، وضمان حقوق كافة المواطنين دون استثناء.

اقرأ المزيد

يلاسوريا_رنيم سيد سليمان

لم يعد الإنترنت مجرّد وسيلة للبحث أو العمل، بل أصبح عنصراً أساسياً في حياتنا اليومية، يتغلغل في بيوتنا، ويتفاعل مع تفاصيل علاقتنا بأقرب الناس إلينا. وبقدر ما قدم من تسهيلات ومعلومات، إلا أن حضوره المستمر بدأ يعيد تشكيل العلاقات الشخصية والأسرية، خاصة في مجالات التربية، الحوار، والاهتمام.

من الإيجابيات التي لا يمكن تجاهلها أن الإنترنت أتاح للأهل مصادر معرفية غير محدودة تساعدهم في تحسين أساليب التربية، وفهم احتياجات أطفالهم النفسية والسلوكية.

كما وفّر أدوات للتعليم والتواصل مع المدارس ومتابعة تطور الأبناء، لكن هذه الإيجابيات تقابلها سلبيات متزايدة.

فقد أدى انشغال الوالدين بالهاتف أو الحاسوب إلى غياب جزئي أو كلي عن تربية الأبناء، ما جعل الأجهزة الرقمية أحياناً البديل عن حضن الأم أو جلسة الأب.

كما أصبحت الحوارات الأسرية أقل عمقاً، وانخفض الوقت النوعي المشترك بين أفراد الأسرة.

من جهة أخرى، تسهم منصات الإنترنت في نشر أنماط حياة مثالية ومزيفة، تخلق مشاعر غيرة ومقارنة داخل العلاقات الزوجية، وتؤثر على الرضا العاطفي بين الشريكين، كما تؤدي أحياناً إلى الشك، أو سوء الفهم، نتيجة الانشغال أو التواصل الزائد مع العالم الخارجي على حساب الشريك.

الإنترنت ليس عدوّاً للعلاقات، لكنه يحتاج إلى وعي وحدود.

فهل نمتلك الشجاعة لإعادة التوازن، لنمنح من نحبهم وقتاً حقيقياً يليق بهم أكثر من أي شاشة؟

اقرأ المزيد

يلا سوريا- بدر المنلا

حذيفة ياسر العرجي، شاعر سوري من مواليد حمص 1988، حاصل على بكالوريوس بالأدب العربي.

ترجمت بعض قصائد العرجي إلى لغات أخرى، وقرّر بعضها ضمن مناهج التعليم في عدد من البلدان العربية.

يعتبر العرجي من طليعة الشعراء المعاصرين، وذاعت له الكثير من القصائد، من أبرزها “ما لم يقله المتنبي” و”رثاء تأخر عن وقته قرنًا كاملًا – حصن الإسلام الأخير”، وقصيدة “على نَبِرة”.

وصدر للشاعر العرجي عدة دواوين، من أبرزها “قاتلك الحب، تمكنت منك، حين اشتعلتا أمطرت، كلنا في الحب أطفال يتامى”.

وصدر للعرجي كذلك ديوان “أخاديد” وكتاب “أ ب ت في الأدب والفكر والحياة”، ورواية “سجلات الشر ـ جرائم النوم واليقظة”.

والتقت يلا سوريا مع الشاعر العرجي وكان بينهما اللقاء التالي:

هل تفكر بالقارئ؟

أُفكر بنفسي لا بالآخرين، إذا صدقتُ في الكتابة عن نفسي فسأُجيد، وإن أجدتُ فسوف أطرق أبواب الجميع شاؤوا أم أبوا، وشئتُ أنا أم أبيت، لأننا جميعاً نملك معاناةً إنسانيةً مشتركة، لا بدّ أن تتقاطع طرقاتي الشخصية بطرقات الكثيرين.

2- ما هو الباب الذي تفتحه لك القصيدة عند لقائك بها في مُنحدر اللغة؟ أهو باب الذكرى؟ أم باب الحنين؟ أم أنها تفح لك باباً على أشياءَ متفرّقة.. نريد أن نعرف كيفَ تلجُ القصيدةَ ومن أيّ أبوابها تدخُل؟

الصحيح أنني أنا من يُفتّحُ الأبواب للقصيدة، ولا أقول أنا من يَفتَح، بل من يُفتّح دلالةً على كثرة فتح الأبواب، والمحاولات دائمةٌ لا تنقطع من أجل إغراء القصيدة أن تدخل عليّ من أيّ بابٍ شاءت، ومتى وكيفما شاءت، فالقصيدة يا عزيزي هي بلقيس، وبكل أسف ليس بوسع الشاعر دائماً أن يكون سليمان! فهي إذن لا تنحني إلا لمن ينحني لها، وليست كالنساء تركض خلفَ من يتجاهلُها، بل إنها تُقبلُ على من يُقبلُ عليها وتُعرض عمّن يُعرض.

3- ما نوع الشعر المفضل لديك؟

الشعر كلّه مفضّل لدي، لا فرق عندي بين نوع وآخر، مادام الشعر شعراً فهو مفضل ومقدم على غيره من الأصناف الأدبية.

4- ما هو دافعك للكتابة، وهل وافقت بدايتُها بدايَتك؟ نريد أن تعلم متى بدأتم أستاذ حذيفة بالكتابة؟ وما هي قصتكم مع كتابة الشعر؟

هناك الكثير من الدوافع، ولذلك المتتبع لشعري يجد أنني لم أكن يوماً من الأيام مقتصراً على لونٍ شعريٍّ واحد، بل إنني أحاولُ ابتكار إقليمٍ شعريٍّ يضمّ جميع أنواع الزهور، ولا يكون زائرهُ ضجراً أمام نوعٍ أو نوعين، وعلى ذلك ما زلتُ أسير.

وهنا يحضرني قول الفرنسي بودلير، يقول: حين بدأت الكتابة أدركت أنّ شعراء مشهورين تقاسموا منذ أمدٍ بعيد أكثر الأقاليم إزدهاراً في المجال الشعريّ.

أمّا قصتي مع الشعر فهذا سؤال استغرق من نزار قباني كتاباً كاملاً، فكيف لي أن أجيب عليه أنا ببضع كلمات.. ولكن سأحاول اختار الإجابة بأن أقول: لي معَ الشعر في كلّ يومٍ ألف قصةٍ وقصّة.

5- المرأة في قصائدك، تحدثتَ عنها مرّات، وتحدثت بلسانها مرّاتٍ أخرى، ما الذي يدفعك لأن تكتب قصيدةً بلسان المرأة، في حين أنّ الفضاء الشعري مليء بالشاعرات؟

أن يكون الفضاءُ الشعريّ مليئاً بالشاعراتِ لا يعني بالضرورة أنّهن استطعن التعبير عن المرأة، وهذا يأخذنا لمربع آخر وهو “حجم موهبة الشاعرات في الوطن العربي” وأنا شخصياً أحمل الود للجميع، أمّا الإيمان بمواهبنّ فحتى اللحظة يؤسفني أنني لم أجد تلك الشاعرة التي أؤمن بموهبتها، قد يرى البعض هذا مبالغةً مني، ولكنني أقوله بصدقٍ واعتقاد،ولعلّه الدافع الأكبر لكتابتي بلسان المرأة، ونجاحي المتتالي في محاولاتي التعبير عن المرأة بلسانها هو دليل على أنه لم تستطع شاعرةٌ اليوم أن تنجح في ذلك، وإلا فما الذي يدفع النساء إلى تناقل وحفظ شعري الذي كتبتهُ بالنيابة عنهن أكثر بكثير مما يتناقلن أو يحفظن شعر الشاعرات؟

6- ألا تشعر بالإحباط في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها؟ ألا تشعر بالتعب من كتابة الشعر؟

الشعرُ حَطُبهُ الإحباط ووقودهُ اليأسُ والتعب.. وفي تلك اللحظة التي تشعر بها أنك تتنفسُ من ثُقب إبرة، تمنحك القصيدةُ نافذةً مطّلةً على نهر بردى.

7- بالعودة للوراء.. من كان له الفضل في اكتشاف موهبتك الشعرية؟

البيت الشعري الأول في حياتي والذي كان مكسوراً، فشطرٌ منه من البحر الكامل والشطر الثاني من البحر البسيط.. هذا البيت هو الذي اكتشفني.

9- لو لم تكن شاعرا فماذا كنتَ تتمنى أن تكون؟

لو لم أكن شاعراً لتمنيت أن أكونَ بيتاً من الشعر.. لا أتمنى أن أخرج من هذه الدائرة التي لم أكن أتوقع أنني سأكون داخلها يوماً من الأيام.

اقرأ المزيد